السفارة الهولندية ومؤسسة الملك الحسين يطلقان مشروع “لكِ الحق أن تختاري وتطالبي بحقوقك"

الرابط المختصر

أطلقت السفارة الهولندية في الاردن ومؤسسة الملك الحسين بحضور سمو الأمير مرعد بن رعد بن زيد ، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مشروع “لكِ الحق أن تختاري وتطالبي بحقوقك"، لزيادة ورفع درجة الاستجابة على الصعيدين الوطني والمحلي لحالات العنف المبني على النوع الاجتماعي بما في ذلك العنف الذي تتعرض له النساء من ذوي الإعاقة، والتوعية بحقوق المرأة عند توقيع عقد الزواج.

 

تم تصميم هذا المشروع من قبل تحالف بقيادة مؤسسة الملك الحسين والذي سينفذ على مدى ثلاث سنوات من قِبل معهد العناية بصحة الأسرة ومركز المعلومات والبحوث التابعين لمؤسسة الملك الحسين بالشراكة مع جمعية أنا إنسان وبالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة والمجلس الأعلى للسكان واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة ومؤسسة يد العون لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني ومجموعة من الناشطين في مجال حقوق المرأة.

 

وسيطبِق المشروع نهجاً شمولياً تشاركياً وذلك من خلال توفير برامج لبناء القدرات المؤسسية للمنظمات المجتمعية حتى تتمكن من تحديد وتوثيق وتقييم والتعامل مع حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى تقديم خدمات دعم صحية ونفسية وقانونية، وحملات توعية موجهة للرجال والنساء.

 كما سيقوم المشروع بالعمل على تطوير البنية التحتية للمراكز المحلية التي تقدم خدمات لضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي لتصبح مساحات صديقة ومتاحة للرجال والنساء ذوي الإعاقة الأكثر عرضة للتمييز الاقتصادي والاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، سوف يلقي المشروع الضوء على حقوق المرأة عند توقيع عقد الزواج.

 

وبهذه المناسبة صرحت سعادة السفيرة باربرا جوزياس، سفيرة هولندا في الأردن "إن تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة يكمن في صميم هذا المشروع ويتماشى بشكل وثيق مع أولويات سفارة هولندا في الأردن. إن تطوير البنية التحتية للمراكز المحلية التي تقدم خدمات لضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي لتصبح مساحات صديقة ومتاحة للرجال والنساء ذوي الإعاقة الأكثر عرضة للتمييز الاقتصادي والاجتماعي سيساهم في تحقيق استجابة أكثر شمولية لمعالجة العنف القائم على النوع الاجتماعي. إن وجود مثل هذا التحالف المتنوع من الشركاء أمر مهم لنجاح هذا المشروع، خاصة مشاركة منظمات المجتمع المدني. "

 

وقد أكدت السيدة هنا متري شاهين المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين “إن هذا المشروع يعتبر إضافة نوعية للمساهمة في رفد الجهود الوطنية نحو تعزيز المساواة بين الجنسين والحماية.... نريد أن تدرك النساء أن لديهن حقوق قانونية ولهن الحق في المطالبة بها". 

 

أُنشئت مؤسسة الملك الحسين لتكون مَعلماً حياً لرؤى جلالة الملك الحسين وتراثه الإنسانيين ومتابعة نهجه في العطاء المتميز والعمل على تعزيز الوصول العادل إلى الفرص الاقتصادية-الاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية للنساء والشباب والمهمشين. وتطورت مبادرات التنمية الرائدة التي انطلقت من خلال مؤسسة نور الحسين قبل ما يقارب الأربعين عاماً لتصبح مؤسسات ثمانية كل منها يعني في مجال متخصص في التنمية وتشمل معهد اليوبيل (مدرسة اليوبيل ومركز اليوبيل للتميز التربوي) ومركز المعلومات والبحوث والمركز الوطني للثقافة والفنون والمعهد الوطني للموسيقى ومعهد العناية بصحة الأسرة والشركة الأردنية لتمويل المشاريع الصغيرة (تمويلكم) وبرنامج تنمية المجتمعات المحلية وشركة إثمار للتمويل الأصغر الإسلامي. 

أضف تعليقك