- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الرزاز يكشف عن ’متسوق خفي‘ يزور المستشفيات لتقييم الخدمة
عاد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ،اليوم الثلاثاء، أحد أفراد مرتبات الأمن العام الذي يرقد على سرير الشفاء في مدينة الحسين الطبية، إثر تعرضه لاعتداء من مجموعة من الأشخاص أثناء أداء واجبه الرسمي، متمنيا له الشفاء العاجل.
وأكد رئيس الوزراء أن هيبة الامن العام ومنتسبيه من هيبة الدولة، التي لن تتهاون الحكومة في تعزيزها وانها ستقوم بتطبيق القانون على الجميع بعدالة وحزم، مشددا على أن الحكومة ستضرب بيد من حديد على كل من يتطاول على القانون وأمن المواطنين.
وقال ان الحكومة لن تسمح اطلاقا بالتعدي على رجل الأمن الذي يقوم بواجبه في حماية امن المواطنين وممتلكاتهم وتنظيم حركة السير، مؤكدا انه لن يتم التنازل عن الحق العام في مثل هذه القضايا .
وأكد ان للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حرمتها وهيبتها، ولن نسمح لأي كان بالتطاول عليها .
على صعيد آخر، قام رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بزيارة مفاجئة الى مستشفى البشير، اطلع خلالها على سير العمل في بعض اقسام المستشفى والخدمات التي تقدمها للمواطنين.
وجاءت زيارة رئيس الوزراء لمستشفى البشير، التي رافقه خلالها وزير الصحة الدكتور محمود الشياب، لمتابعة الاجراءات التي أمر جلالة الملك عبدالله الثاني باتخاذها لتحسين مستوى الخدمة الصحية والعلاجية، وعلى اثر ورود العديد من الشكاوى حول مستوى بعض الخدمات المقدمة.
وزار رئيس الوزراء قسم معالجة السرطان، الذي يحتاج الى تجهيزات وصيانة، حيث وجه لتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمرضى وتحسين الوضع الحالي للقسم.
كما زار الرزاز قسم الاسعاف والطوارئ واستمع لعدد كبير من المرضى وذويهم بشأن مستوى الخدمات المقدمة، موعزا بحل بعض المشاكل والعقبات التي تواجههم واتخاذ الاجراءات الادارية الفورية لتحسين مستوى الخدمة.
وقال رئيس الوزراء في حديثه مع الأطباء والعاملين، ان "الحكومة وعدت المواطنين بأنهم سيلمسون تحسنا في مستوى الخدمات المقدمة خلال أول 100 يوم من عمر الحكومة".
وأكد على خصوصية الخدمة التي تقدمها المستشفيات، مضيفا "هذه حياة ناس، وان التأخير في تقديم الخدمة قد يؤثر على حياتهم".
ولفت الى ان غالبية المرضى في العاصمة ومن مناطق أخرى يلجأون لمستشفى البشير، و"ندرك حجم الضغط عليه، ولكن في نفس الوقت نؤمن بأن المستشفى لديه قامات طبية وتمريضية قادرة على تجويد مستوى الخدمة".
وأكد الحاجة لنقلة نوعية على الأرض، معلنا انه سيكون هناك متسوق خفي يزور المستشفيات والتأكد من النظافة وتعامل الموظفين وتجاوبهم ومدة تقديم الخدمة وانجازها، وسيتم تقييم المستشفيات بناء عليها، ويعود المتسوق الخفي لزيارتها مرة أخرى بعد شهر للتأكد من تحسين الأداء والخدمة.
ويعاني قسم الاسعاف والطوارئ من الضغط في أعداد المراجعين، حيث يستقبل يوميا بين 1500 الى 2000 مراجع.












































