- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الرباط المقدسي يشكلُ درعاً حامياً للأقصى
يشهدُ المسجد الأقصى المبارك هذه الأيام حلقات متواصلة من الإقتحامات المتتالية، من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة وشرطة الاحتلال؛ تزامناً مع الأعياد اليهودية.
هذه الاقتحامات قُوبلت بدعوات وجهتها "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، لمدراء المدارس بإرسال مجموعات من الطلبة بشكل مستمر للأقصى لعمارته، ضمن مشاريع "عمارة الأقصى" واستعادة نبضه من صمود المقدسيين ورباطهم، الذي يشكل درعاً حافظاً له من الإنتهاكات.
نوع من التوازن
الناطق الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، محمود أبو العطا، قال "إن برنامج تشجيع التواجد بالأقصى عن طريق المدارس، يتم بتوفير ما يلزمهم من حافلات ومرشدين لإدخالهم في ساعات محددة".
ولفت خلال حديثه لـ "هُنا القدس" إلى التواجد الدائم للطلبة داخل الاقصى، خاصة الفترة الأخيرة من تكثيف الزيارات ووضعها في قالب تعليمي.
واعتبر أبو العطا تواجد طلبة مصاطب العلم والمدارس والمصلين المقدسيين بشكل مكثف داخل الأقصى بتشيكيله نوع من التوازن، ليقابل تواجد الجماعات اليهودية التي تدخل الأقصى بالآلآف.
ويشكل طلاب مصاطب العلم والمدارس طليعة المتواجدين، وحول ذلك قال أبو العطا، "نسعى إلى تحويل التواجد اليومي من مشروع يضم المئات إلى الآلآف وعشرات الآلآف".
وكانت المدارس إستجابت لدعوات تكثيف الزيارة، التي تُرجمت بالتواجد الصباحي، بسسب تركزها خلال هذه الساعات.
السياحة في الأقصى
من جانبه، أشار أحد حراس المسجد الأقصى، أبو يعقوب المقدسي، إلى تواجد يومي لما يقارب (200- 500) طالب وطالبة.
وحول فعالية التواجد اليومي للطلبة والمقدسيين لفت أبو يعقوب أن الاقتحامات تكون بشكل اقل من العادة، مضيفا "هذا التواجد يحد بشكل كبير من عمليات الإقتحام".
وتحدث لـ "هُنا القدس" عن مشكلة وصفها بـ "الأكثر خطورة"، والمرتبطة بالسياحة التي تتم بالأقصى، "عند فترة السياحة التي تنفذ في ساعات الصباح ويدخل مجموعات من السياح بملابس فاضحة تمس قدسية المكان وأداء طقوس وحركات مخلة"، يقول أبو يعقوب.
يُشار أن اقتحامات الأقصى لم تعد مجرد حدث عابر، لا يتكرر، بل أصبحت جزءاً من النهج الاسرائيلي، الذي يتكرر أسبوعياً، وخاصة مع استغلال "الأعياد الدينية والتوراتية"، لحشد اليهود المتدينين، ودفعهم لإستباحة ساحاته.
المصدر: شبكة هُنا القدس للإعلام المجتمعي















































