- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الدخل والمبيعات تنفي التوجه لفرض الضريبة على 30% من الموظفين
نفى الناطق الرسمي باسم دائرة ضريبة الدخل والمبيعات موسى الطراونة وجود توجه حكومي لفرض ضريبة الدخل على 30% من الموظفين، مؤكدا أن مثل هذا القرار يتطلب إصدار قانون.
وأضاف الطراونة لـ"عمان نت" أن مثل هذه القرارات لا تتخذ عشوائيا من قبل دائرة الضريبة أو حتى الحكومة وإنما بقوانين رسمية.
وكانت مصادر صرحت لصحيفة الغد أن الحكومة أقرت بدون الإعلان عن ذلك، في منتصف الشهر الحالي مشروع قانون ضريبة الدخل والمبيعات لسنة 2013، والذي يقضي بإخضاع 20 % إلى 30 % من الموظفين للضريبة سواء من العاملين في القطاع العام أو الخاص، وجلهم سيكون من الطبقة الوسطى وتحت الطبقة الوسطى، مما يحقق إيرادا إضافيا العام المقبل بنحو 100 مليون دينار.
وقال الطراونة إن القانون الحالي يخضع الموظفين في الأسرة الواحدة الذين تزيد رواتبهم عن 24 ألف دينار سنويا للضريبة، "وهذا أمر غير منطقي لأنه لا يوجد موظفين حكوميين يتقاضون هذا المبلغ"، على حد تعبيره، نافيا أن يكون هنالك توجه لتخفيض مبلغ الراتب الذي يستحق فرض الضريبة ليكون 18 الف دينار .
المحلل الاقتصادي مازن ارشيد، أكد أن التأثير السلبي لهذا التوجه، إن وجد على أرض الواقع، سيكون كبيرا على الطبقة الوسطى، مشيرا إلى عدم انسجامه مع مفهوم العدالة الضريبية التي يطالب بتحقيقها من خلال تطبيق الضريبة التصاعدية.
وأضاف ارشيد لـ"عمان نت" أن الطبقة الوسطى لم تعد موجدة بشكل حقيقي كما كانت في عقود ماضية، وخاصة خلال العامين الماضيين.
ويشير هذا التوجه، بحسب ارشيد إلى سهولة اللجوء إلى فرض المزيد من الضرائب على الطبقة الوسطى، فيما لن تتأثر الفئات ذات الرواتب المرتفعة من انعكاساته.
للاطلاع على خبر "الغد": هنـــــا












































