الخنازير"الإسرائيلية" تعيث فسادا بمزارع عمراوة

الرابط المختصر

ما زالت بساتين الزيتون والمزارع في بلدتي عمراوة والذنيبة في لواء الرمثا تعاني مشكلة تعرضها لغزو الخنازير البرية القادمة من "إسرائيل" والتي تتلف مئات الدونمات وتلحق أضرارا كبيرة بها.

ويؤكد مزارعون ان خوفهم الآن أصبح ليس فقط من الخسائر إنما الخوف من مرض أنفلونزا الخنازير مشيرين ان هذا المرض ليس الوحيد الذي تتناقله الخنازير وإنما الحمى القلاعية وداء الكلب أيضا.

وطالب المزارعون الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات لمنع تكرر اعتداءات الخنازير الإسرائيلية ودخولها الأراضي الاردنية مشيرين أن ثمة اعتداءات مستمرة وقعت هذه السنة.

وبين المزارعون ان الخنازير البرية التي تهاجم بساتين ومزارع وحقول المنطقة ليست بالمشكلة الجديدة التي يعانيها مزارعو المنطقة, بل هي خسارة تضاف الى قائمة خسائرهم وديونهم المتراكمة.

مدير زراعة الرمثا المهندس علي أبو نقطة أكد ان المديرية سمحت للمزارعين في بلدتي عمراوة والذنيبة في لواء الرمثا والمتضررين من مهاجمة الخنازير البرية لبساتينهم بصيد هذه الخنازير كون المنطقة حدودية ولا تستطيع المديرية إيجاد الحل المناسب لها لغاية الآن مبينا الأضرار البالغة والكبيرة التي لحقت بالمزارعين جراء التهام الخنازير بساتين الزيتون والحقول الموجودة بالإضافة الى الهلع والخوف الذي أصبح يعيشه أهالي المنطقة خوفا من انتشار المرض بينهم.

واشار إلى ان مديرية الزراعة لا تستطيع مكافحة هذه الخنازير لوجودها على منطقة حدودية بتعليمات رسمية من قبل وزارة الزراعة والبيئة مؤكدا ان المزارع المتضرر وحده من يستطيع مكافحتها.

وأوضح ابو نقطة ان الخنازير اصبحت تشكل الخطر الاكبر على المناطق الحدودية مبينا ان المسؤولية ليست مسؤولية وزارة الزراعة فقط بل على جميع الجهات التنسيق بين الزراعة والصحة والبلديات والحكام الإداريين بالإضافة الى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة لمواجهة خطر الخنازير.0