الخميس الوقوف بعرفة.. وحجاجنا بخير
قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية رئيس بعثات الحج الأردنية أن جميع الحجاج الأردنيين وحجاج مسلمي 48 بخير بعد أن تم تصعيدهم إلى عرفات حسب الخطة المعدة لهذه الغاية.
وقال إن الأمطار التي هطلت اليوم بغزارة في مكة المكرمة والسيول التي نجمت عنها لم تلحق أى ضرر أو أذى بحجاجنا على الإطلاق.
وقد أدت الأمطار الرعدية الغزيرة التي تشهدها مكة المكرمة منذ صباح اليوم الأربعاء إلى وفاة عشرة حجاج من جنسيات مختلفة جراء ذلك.
وتوافد قرابة ثلاثة ملايين حاج على منى ليتوجهوا يوم الخميس للوقوف بعرف، ليعودوا بعد مغرب شمس التاسع من ذي الحجة إلى مزدلفة التي ينزلونها ليلا باتجاه منى حيث ذبح الهدي ورمي أولى الجمرات (جمرة العقبة الكبرى) يوم الجمعة وهو يوم عيد الأضحى المبارك.
ولهذه الغاية نشرت السلطات السعودية 20 ألف رجل أمن لضمان سلامة الحجاج الذين صعدوا اليوم إلى منى وهم يرددون "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك".
جسر الجمرات يعمل بكامل طاقته
كما ذكر عدد من المسؤولين في الدفاع المدني للحج بأن الطاقة الاستيعابية للجسر بطوابقه الخمسة تقترب من 500 ألف حاج في الساعة الواحدة، وأضافوا أن تشغيل الجسر بطاقته القصوى يتيح لكل الحجاج رمي الجمرات في المواعيد المحددة.
ويحتوي الجسر على عدة مراكز للإخلاء الطبي للمصابين بالإجهاد أو بأي وعكات صحية مفاجئة، ولتسهيل عمليات المساعدة والإنقاذ فقد أنشئ عدد من مهابط الطائرات تمكن من سرعة التدخل عند أي ظرف يستدعي ذلك.
وقال قائد قوة الدفاع المدني بمنشأة الجمرات العميد زهير أحمد سيبيه في تصريحات صحفية أمس إن المخاطر المحتملة في مشروع منشأة الجمرات قليلة للغاية مقارنة بما كان عليه الوضع في السنوات السابقة قبل تشغيل المشروع بكامل طاقته.
وأضاف أن توزيع الكتل البشرية على الطوابق الخمسة للجسر، وزيادة إمكانات وحدات الأمن والسلامة الخاصة بالحجاج ستسهل إجراءات تنظيم عملية دخول وخروج الحجيج إلى منطقة الجمرات.
وذكر سيبيه أن هناك متابعة دقيقة للتأكد من التزام الحجاج بالتعليمات التي تمنع الافتراش والتدافع والزحام.
وأشار سيبيه إلى وجود 1300 من رجال الدفاع المدني يتوزعون على قوة الجسر وقوة الطوارئ والإسناد مجهزين بكل الإمكانات والمعدات للتعامل مع أي حالات أو حوادث طارئة.
وقال إنهم يتابعون حركة الحجيج عبر كاميرات تلفزيونية تغطي جميع مداخل والجسر ومخارجه، وتتيح فرصة التحديد الدقيق للمواقع التي تحتاج إلى تدخل سريع.
وتتوزع في المشاعر العديد من مراكز العلاج لاستقبال المرضى الذين يتعرضون للإعياء أو الإغماء، ووزعت عددا من مواقع الإسعافات الأولية في عدة مواقع على جسر الجمرات.
انفلونزا الخنازير
من جانب آخر وقال مسؤول سعودي كبير لـ بي بي سي أن الخوف من أنفلونزا الخنازير قد يحول دون أداء 40 في المئة من الحجاج مناسك الحج.
وقد توفي أربعة حجاج لإصابتهم بأنفلونزا الخنازير ولكن المسؤولين السعوديين يحاولون التخفيف من وقع الأمر.
وقال الدكتور خالد مرغلاني المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية الأربعاء إن 67 حاجا فقط أصيبوا بعدوى مؤكدة أو مشتبه بها لأنفلونزا الخنازير.
وقالت وزارة الصحة السعودية إن الأربعة الذين توفوا لإصابتهم بأنفلونزا الخنازير هم سوداني ومغربية وهندي تزيد أعمارهم على 75 عاما، وفتاة من نيجيريا عمرها 17 عاما.
وقد شهد موسم الحج في أعوام سابقة أحداثا مأساوية بسبب الأعداد الغفيرة من الحجاج، ففي عام 2006 قتل 364 حاجا في تدافع عند مدخل جسر الجمرات بمنى.











































