- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الخارجية الاميركية تعلق على مقابلة الملك مع دير شبيغل: نتفهم قلق الملك عبدالله الثاني
علقت الخارجية الأمريكية، على تصريحات الملك عبدالله الثاني حول خطط الاحتلال الاسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية بأنها ستؤدي إلى صدام مع الأردن.
وأكدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، الجمعة، أن علاقات الولايات المتحدة الامريكية وثيقة مع الأردن، قائلة، "نحن نعلم أن الأردن يلعب دورا خاصا في الشرق الأوسط، وخاصة علاقته بإسرائيل".
وتابعت: "ما نتمناه للأردن واسرائيل هو أن تكون بينهما علاقة قوية ليس فقط على المستوى الأمني، بل وعلى المستويين الدبلوماسي والاقتصادي".
وأضافت: "بالطبع نفهم أن الملك أعرب عن قلقه، ولهذا السبب بالذات نعتقد أنه من المهم العودة إلى رؤية الرئيس ترامب للسلام، وجمع كافة الأطراف وراء طاولة المفاوضات للعمل على تحقيق هذه الخطة للسلام".
وبشأن خطط الاحتلال الإسرائيلي لضم جزء من الضفة الغربية، قالت أورتاغوس "إن المناقشات حول هذا الموضوع يجب أن تدور بين إسرائيل والفلسطينيين ضمن عملية السلام".
وامتنعت عن الرد المباشر على السؤال ما إذا أعطت واشنطن "الضوء الأخضر" لإسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية.
وكان جلالة الملك عبدالله قال في مقابلة مع "دير شبيغل" إنه إذا ما ضمّت إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية سيؤدي ذلك إلى صِدام كبير مع الأردن، مضيفا "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات ولكننا ندرس جميع الخيارات إذا جرى الضم".
وأكد الملك أن حلّ الدولة الواحدة ما زال مرفوضاً بشدة في اجتماعات جامعة الدول العربية وأن حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيُمكّننا من المضي قُدماً.
وكالات












































