- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تخشى من العودة إلى نقطة الصفر في مكافحة الكورونا.. الالتزام هو الحل
طالت مدّة خطاب وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة مساء الخميس بعد ارتفاع عدد الإصابات إلى 21 إصابة.
الوزير الذي اعتاد تقديم تصريحات مختزلة العبارات، بدا عليه ملامح الانزعاج والتخوّف من ازدياد حالات الإصابة.
قدّم العضايلة مناشدة للأردنيين بالتزام المنازل وعدم الخروج، والانصياع للإجراءات الرسميّة ما يحافظ على السلامة ويساعد في السيطرة على الوباء.
بات واضحاً تخوّف الدولة من العودة إلى نقطة الصفر بعد تضاعف الرقم في 24 ساعة إلى 5 مرّات، إثر عدم التزام البعض وتملمهم من الخضوع إلى الحجر المنزلي، فأرقام الإصابات والحالات المعلنة، تدلّ على مدى السوء الممكن، في حالة منح مزيدٍ من الحرّيّة في التنقّل والاختلاط بالآخرين.
اليوم، أعلنت الحكومة عن إصابة 21 إصابة، منهم 19 مصاباً من 4 أسر خالطت أحد أفرادها القادمين من الخارج، أي 4 بؤر عدوى كانت قد تسببّ كارثة - لا سمح الله-، بنشر الفايروس في مناطق سكنهم.
أيضاً، أعلن وزير الصحة عن أحد المصابين الذين غادروا الحجر الصحي منذ 3 أيام ولم تظهر عليه الإصابات سابقاً، ما يؤكّد إصرار الحكومة على إجراء فرض حجرٍ منزلي للمصابين.
تطمينات النّاطق الرسميّ باسم لجنة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات، بأن 95% من المصابين عُرفت مصادر إصابتهم بالعدوى قد تزول في حالة انتقال المرض إلى آخرين، وامتداد سلسلة العدوى لمصادر غير معروفة، وقد تؤدّي بالنهاية لفقدان السيطرة، واستحالة البحث عن المصابين.
إنّ الدعوة للالتزام بالبيوت والتي وردت عشرات المرّات في الإيجازات الصحفية وفي البيانات الإخبارية على لسان المسؤولين الرسميين من رئيس الوزراء وجميع أعضاء مجلسه، أو من أعضاء الكادر الطبي أو لجنة الأوبئة، كان الهدف منها السيطرة المعلوماتية على أماكن انتشار العدوى وأسباب انتشارها ومصادرها، ما يمكّن الفرق الاستقصائية من جمع المعلومات كافّة، وتشديد الإجراءات في تلك المناطق ومتابعة المخالطين.
الجهد الذي تقوم به أركان الدولة لتجاوز المرحلة كبير، ويتطلّب من الجميع التكاتف لحصر الجائحة التي تلمّ بالوطن، ما يتطلّب من الجميع الصبر.











































