- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تخشى من العودة إلى نقطة الصفر في مكافحة الكورونا.. الالتزام هو الحل
طالت مدّة خطاب وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة مساء الخميس بعد ارتفاع عدد الإصابات إلى 21 إصابة.
الوزير الذي اعتاد تقديم تصريحات مختزلة العبارات، بدا عليه ملامح الانزعاج والتخوّف من ازدياد حالات الإصابة.
قدّم العضايلة مناشدة للأردنيين بالتزام المنازل وعدم الخروج، والانصياع للإجراءات الرسميّة ما يحافظ على السلامة ويساعد في السيطرة على الوباء.
بات واضحاً تخوّف الدولة من العودة إلى نقطة الصفر بعد تضاعف الرقم في 24 ساعة إلى 5 مرّات، إثر عدم التزام البعض وتملمهم من الخضوع إلى الحجر المنزلي، فأرقام الإصابات والحالات المعلنة، تدلّ على مدى السوء الممكن، في حالة منح مزيدٍ من الحرّيّة في التنقّل والاختلاط بالآخرين.
اليوم، أعلنت الحكومة عن إصابة 21 إصابة، منهم 19 مصاباً من 4 أسر خالطت أحد أفرادها القادمين من الخارج، أي 4 بؤر عدوى كانت قد تسببّ كارثة - لا سمح الله-، بنشر الفايروس في مناطق سكنهم.
أيضاً، أعلن وزير الصحة عن أحد المصابين الذين غادروا الحجر الصحي منذ 3 أيام ولم تظهر عليه الإصابات سابقاً، ما يؤكّد إصرار الحكومة على إجراء فرض حجرٍ منزلي للمصابين.
تطمينات النّاطق الرسميّ باسم لجنة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات، بأن 95% من المصابين عُرفت مصادر إصابتهم بالعدوى قد تزول في حالة انتقال المرض إلى آخرين، وامتداد سلسلة العدوى لمصادر غير معروفة، وقد تؤدّي بالنهاية لفقدان السيطرة، واستحالة البحث عن المصابين.
إنّ الدعوة للالتزام بالبيوت والتي وردت عشرات المرّات في الإيجازات الصحفية وفي البيانات الإخبارية على لسان المسؤولين الرسميين من رئيس الوزراء وجميع أعضاء مجلسه، أو من أعضاء الكادر الطبي أو لجنة الأوبئة، كان الهدف منها السيطرة المعلوماتية على أماكن انتشار العدوى وأسباب انتشارها ومصادرها، ما يمكّن الفرق الاستقصائية من جمع المعلومات كافّة، وتشديد الإجراءات في تلك المناطق ومتابعة المخالطين.
الجهد الذي تقوم به أركان الدولة لتجاوز المرحلة كبير، ويتطلّب من الجميع التكاتف لحصر الجائحة التي تلمّ بالوطن، ما يتطلّب من الجميع الصبر.












































