- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الجغبير: سويسرا وألمانيا طلبتا معقمات أردنية
قال رئيس غرفتي صناعة عمّان والأردن، المهندس فتحي الجغبير، إن الأردن من الدول القليلة التي لم تشهد نقصا في المعقمات والأوراق الصحية، خلال أزمة فيروس كورونا.
وردّ الجغبير على من كانوا يسخرون من الصناعة الأردنية، بأن دولا من بينها سويسرا وألمانيا طلبت من الأردن المعقمات.
وعلى صعيد متصل، أكد الجغبير أن جميع المصانع إلتي واصلت عملها خلال الحظر، لم يُسجل فيها أي إصابة بفيروس كورونا، داعيا لسرعة إعادة عجلة الإنتاج للعمل.
وبيّن أن الصناعة الأردنية تتضمن 10 قطاعات، 6 منها متوقفة تماما حاليا.
واعتبر الجغبير أن توقف الإنتاج والأثر الاقتصادي المترتب على ذلك لا يقل خطورة عن فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الأردن بإمكانه تحويل الأزمة إلى فرصة في ظل قدرة القطاعات الصناعية على توفير حاجته المحلية والتصدير لدول الجوار والعالم.
وعن رواتب العاملين في القطاع الصناعي، فقال إن المشكلة ليست برغبة الصناعيين على دفعها فهم لا يمانعون بذلك بالتأكيد، ولكن المشكلة بعدم القدرة على الدفع.
وأوضح أن القطاع الصناعي بحاجة لنحو 50 ألف عامل إضافة إلى 60 ألفا يعملون حاليا، لضمان إدامته بالحد الأدنى.















































