- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التراث ملموسًا بالأيدي (شاهد)
في السابعة صباحًا, تشرق الشمس على زهرة التي لا زالت مستيقظة من الليلة الفائتة, تقص الأقمشة الملونة, وتلصق الزينة عليها بالسيلكون وتسعى بحذر ودقة لتنهي القطعة التي سهرت عليها دون رتوش أو نواقص.
تنهي زهرة السرحان السيدة الأربعينية يوميًا أعمالها المنزلية مسرعة للعمل على مشروعها الذي تعيد فيه تدوير القطع أو المنتجات القديمة إلى أخرى جديدة بطابع تراثي واستخدامات مختلفة.
من مناظر الزينة والسلال واللوحات إلى المرايا والمقاعد القماشية, تحرص السرحان على إبراز الزخارف التراثية على قطعها لتترك طابعًا أصيلًا وتميز أعمالها اليدوية عن باقي الأعمال اليدوية, راغبة بجعل هذا التراث عصيًا على النسيان بقولها: " إضافة التراث للمشغولات برجع الإنسان لوطنيته وأصله وبذكره فيهم".
بعد جولة سريعة في منزل السيدة الفنانة, أخبرتنا أن أغلب القطع في منزلها من عمل يدها, فزوجها يقول بإعادة تدوير الهياكل من القطع الخشبية والمعدنية كالمقاعد والأسرة, وهي تعمل على خياطة الوسائد والأغطية والستائر وقماش المقاعد, وتضيف زينة للمنزل بما يتناسب مع ألوان وتصاميم الغرف, فتشعر أنك تجول معرضًا فنيًا لا بيتُا عاديًا.
في غرفة إحدى فتياتها تعمل السيدة زهرة على إنتاج مشغولاتها اليدوية بعد أن حولت هذا الغرفة إلى مشغل بسبب عدم توفر مكان آخر للعمل فيه, بالرغم من محاولتها لاستصلاح مخزن يقع أسفل منزلها في أحد أحياء محافظة إربد, إلا أن العمل عليه يحتاج دخلًا إضافية سيثقل كاهلها.
يتجدد شغف السيدة باستمرار ومن سنتين منذ بدئها مشروعها, والذي قد ميزته بالطابع التراثي من 5 أشهر فائتة فقط, فبالرغم من الصعوبات المادية والتسويقية فقد روت قائلة: "بلشت من خمس دنانير شريت فيهم قماش, وهلا أي ربح بطلعلي برجع بشتري فيه أغراض جديدة, وبشارك في أي معرض بسمع عنه, بس يا ريت لو في سيولة أكبر تخليني أتطور بشكل أسرع".
بعينين بارقتين تصف السرحان سعادتها بمشروعها الذي زاد ثقتها بنفسها, ووجّه الآخرين لمعاملتها بصفتها "صاحبة ذوق" وأولهم زوجها المشجع, فتقول: "الصح إنه الإنسان يرجع للصنعة لأنها هي الأساس, بكفي نتقاعس ونرمي السبب على الظروف", مشجعة بقية السيدات على البحث عن مواهبهن الدفينة وعدم اليأس والتوقف في حال مواجهة الصعوبات.
هذه المادة ضمن مشروع (سنابل 2) حول " الحماية والتنمية الاقتصادية للاجئات السوريات والنساء الأردنيات " الذي تنفذه جمعية معهد تضامن النساء والممول من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية RDPP












































