- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
البنوك تقف عثرة أمام المالية
تابعت اللجنة المالية النيابية، صباح الخميس، مناقشة قانون ضريبة الدخل، في جلسة شهدت تبايناً واسعاً بالآراء حول ما جاء في المادة الحادية عشرة، والمتعلقة بالضرائب على البنوك، والذي اُعتبر حجر عثرة حال دون إتمام النقاش.
فبينما رأى النائب ميشيل حجازين تخفيض نسبة الضريبة على البنوك من 25%، كما جاء في القانون، إلى 20 %، وعلى جميع القطاعات، وجد عدد من أعضاء اللجنة، كالنائب حازم الناصر، ضرورة رفعها إلى 35 %، الأمر الذي اعتبره ممثل البنك المركزي عمر الزعبي "تمييزاً ضد قطاع البنوك".
وقرر رئيس اللجنة، النائب مفلح الرحيمي، إرجاء التصويت على هذه المادة، بعد أن طالب وزير المالية باسم السالم، بتزيد اللجنة بالأرقام والنسب التفصيلية المتعلقة بما تدفعه البنوك من ضرائب، لكي تتخذ اللجنة قراراتها على ضوء معلومات حقيقية.
وتنص المادة على أن تكون الضريبة بنسبة 25% على شركات تعدين المواد الأساسية وشركات الاتصالات الأساسية والبنوك والشركات المالية وشركات الوساطة المالية وشركات التأمين.
وبدا أن اللجنة تتوجه إلى تخصيص بند جديد تكون فيه النسبة 35% على البنوك والشركات المالية.
وسبق هذا النقاش مطالبات من أعضاء اللجنة بفصل المرأة عن زوجها في حساب الإعفاءات المنصوص عليها في المادة التاسعة من القانون، والمتعلقة بالإعفاءات العائلية والشخصية، والتي رأوا أنها "تضع المرأة العاملة في خانة الطفل المعال"، بحسب النائب عدنان السواعير، مما يثير إشكاليات مع هيئات المجتمع المدني وحقوق المرأة.
ورد وزير العدل أيمن عودة على المطالب، موضحاً أن القانون يعطي المرأة حق الاختيار بين فصلها عن الزوج باعتبارها عاملة ومكلفة بدفع الضريبة، وبين عدم فصلها.
ورفعت الجلسة بعد إقرار المادة الثانية والعشرين من القانون، وقررت اللجنة متابعة النقاش يوم الأحد المقبل، مؤكدين على ضرورة الانتهاء من النقاش في أسرع وقت ممكن، وتقديمه إلى مجلس النواب لإقراره.












































