البخيت: مناقشة قضية "الكازينو" سابقة تعكس تفعيلا للديمقراطية
- البخيت: الحمد لله.. ضميري مرتاح..
- مستعد للمحاسبة إذا ثبت أن في جيبي قرشا واحدا غير راتبي..
أكد رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت أن في جلسة مناقشة التقرير النيابي حول قضية الكازينو الاثنين سيكون محطة فارقة في التاريخ السياسي للمملكة الأردنية الهاشمية وهو أمر غير مسبوق إطلاقا، مشيرا إلى أن ما جرى يدل على أن هناك توازنا بين السلطات المستقلة في الدولة وهو نموذج حي لممارسة الأدوار باستقلالية وكذلك احترام الدستور، مما يعكس تفعيل الديمقراطية واحترام الأسس الدستورية.
وأضاف البخيت في تصريحات صحفية عقب الجلسة، "الحمد لله أن ضميري مرتاح لأنني منذ البدء حولت القضية إلى الهيئات المختصة بنفسي، وكنت مصمما على السير بها للنهاية، توضيحا لهذه المسألة أمام كل الأردنيين"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وكان رئيس الوزراء أوضح في رده على كلمات النواب خلال الجلسة أن الحكومة التي ترأسها عام 2007 والتي أقرت اتفاقية الكازينو هي نفس الحكومة التي أوقفت العمل بها؛ مشيرا إلى أنه لم يتم تأجير أية قطعة أرض للمستثمر، وأن الخزينة لم تتحمل أية تعويضات نتيجة لوقف العمل بالاتفاقية.
وأوضح أنه على استعداد للمحاسبة إذا ثبت أن "في جيبه أي قرش غير راتبه"، أو أنه قام بالعمل لمصلحته الشخصية، على حد قوله.
وقال البخيت إنه قام بتحويل القضية فور تشكيل الحكومة الحالية إلى هيئة مكافحة الفساد، ثم نسب بإدراج المشروع على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب.
واستعرض رئيس الوزراء الإجراءات القانونية لتوقيع اتفاقية الكازينو في حكومته الأولى عام 2007، مبينا أنها قد راعت القواعد القانونية بما لا يمثل إخلالا وظيفيا أو سوء استخدام المناصب الوظيفية.
واعترض عدد من النواب على قيام رئيس الوزراء بالرد على النواب، حيث أشار النائب بسام حدادين خلال كلمته أن ذلك مخالف للدستور، وبدأ البخيت كلمته على وقع احتجاج النواب.
مواضيع ذات صلة











































