- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
البخيت للإخوان: سيعزلكم الأردنيون
- الإخوان تحمل الحكومة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عما حدث...
أكد رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت، أن جماعة الإخوان المسلمين هي من يقف وراء اعتصام شباب 24 آذار، مشيرا إلى أن من اعتصم أمام دوار الداخلية، رفضوا الحوار ويبدوا أن لديهم أهدافا أخرى وأن بعضهم يتلقون أوامرهم من جهات في مصر وسوريا.
ووجه البخيت حديثه لحركة الإخوان المسلمين خلال برنامج 60 دقيقة على التلفزيون الأردني مساء الجمعة قائلاً "كفاكم لعبة تقاسم الأدوار،..سيكشفكم الأردنيون وسيعزلونكم".
وأضاف البخيت بأن الحكومة لن تسمح بأية تجمعات تضر بالصالح العام أو الآخرين، مشيراً إلى أن ما حدث في اعتصام الـ24 من آذار هو بداية فتنة.
فيما أدانت جماعة الإخوان المسلمين ما قامت به مجموعات من قوى الأمن (الدرك) ومجموعات أخرى من الأشخاص بلباس مدني، وبتنسيق تام بين الطرفين بمهاجمة الشباب المعتصمين في دوار جمال عبد الناصر في عمان, إذ تم رشقهم بالحجارة بشكل مكثف وبالهراوات وخراطيم المياه ما خلف إصابات قاتلة لدى البعض، والضرب الشديد والذي أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وإصابة العشرات منهم، إصابات بعضهم بالغة تم إدخالهم إلى المستشفيات وهم في حالة حرجة كالأسير المحرر البطل سلطان العجلوني، الذي ضُربَ مع آخرين بقسوة في مبنى المحافظة.
وقال الإخوان المسلمون في بيان لهم اليوم انها تدين هذا الاعتداء البشع على المواطنين المسالمين وعلى الحريات وعلى كرامة المواطن.
وحمِّلت الجماعة الحكومة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عما حدث.
واعتبرت أن العدوان على نشاط غاية في السلمية، حتى أن هؤلاء الشباب لم يقوموا بأي رد فعل على المعتدين، لَيَنسِفُ دعاوى الحوار، وينقض ادعاءات الإصلاح والديموقراطية.
ومشيرة إلى ان مثل هذه التصرفات ليؤكد أن هذه الحكومة وأجهزتها الأمنية غير مؤهلة لمثل هذه المرحلة.. وإن بطء هذه الحكومة، وضعف استجابتها للإصلاح وخطواته وعملياته، هو الذي دفع هؤلاء الشباب للاعتصام والتعبير عن ضيقهم بهذه الحالة، ورغبتهم في دفع جهود الإصلاح قدماً، ليتفرغوا إلى دراستهم وأعمالهم.
ولفت بيان "الإخوان المسلمين" إلى أن هذه الهجمة شَوَّهَت صورة الأردن المشرقة التي رسمها المواطنون بحسهم العالي بالمسؤولية، وسلوكهم الحضاري في مطالبتهم بالإصلاح والحرية والكرامة.وقالت الجماعة أن ما حصل يضع علامة استفهام كبيرة على توفر إرادة جادة للإصلاح وحقيقته، كما يعبر عن عجز استيعاب اللحظة التاريخية وتلبية استحقاقاتها، وهو قد زاد الاحتقان ودرجة التوتر في المجتمع، ووجه ضربة قاسية للأمل ولإمكانية تجاوز المرحلة بسلام أو بأقل التكاليف، الذي يقتضي إقالة هذه الحكومة ومحاسبة قادة الأجهزة الأمنية المسؤولين عن هذه المجزرة.
وحمل رئيس الدائرة السياسية في حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد السلطات الرسمية مسؤولية مقتل مواطن وجرح مئات اخرين في اقتحام اعتصام شباب 24 اذار اليوم.وطالب في تصريح له الحكومة بتقديم استقالتها على الفور، داعياً الى اعادة هيكلة دائرة المخابرات العامة التي تهيمن على السلطات باتجاه رفع قبضتها عن الحياة المدنية.ووصف ما جرى في "ميدان التغيير" بالجريمة ،مشيراً الى ان متشبثين بالسلطة يصرون على انتاج نفس الاخطاء في الدول الاخرى .
وتابع "هؤلاء الشباب ابطال الاردن الاحرار ذخر الوطن ولا بد للقيد ان ينكس رفقد ولى عهد العبودية وجاء وقت الحرية ولابد للمجرمين ان يدفعوا ثمن جريمتهم".ودعا بني ارشيد الى انهاء ما يسمى بالحوار، محذراً من اتجاه النظام نحو "الدموية" في تعامله مع المعارضين .وتوقع القيادي الاسلامي بان يتجدد الاعتصام على دوار الداخلية،معتبراً ان وصفات غير حكيمة تزج الاردن في حالة توتر غير مبررة وتفتعل معارك لا داع لها












































