- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الانباط ماتوا بتسميم مقصود للمياه
اكدت دراسة اردنية حديثة ان الأنباط الذين اتخذوا مدينة البترا عاصمة لهم قضوا بسبب تسميم مقصود لمصادر المياه من قبل الرومان العدو التاريخي لحضارتهم.
جاء ذلك في دراسة مشتركة للاستاذ الدكتور الياس سلامة والدكتور محمد الفرجات من جامعتي "آل البيت" و" الأردنية" قدمت للنشر في مجلة "الجيولوجيا البيئية " التي تصدر في بريطانيا.
وتضمن النموذج الافتراضي للدراسة بشقه الاول الذي بني على أساس هايدروجيولوجي – تاريخي، تحاليل لنوعية مياه ينابيع مناطق وادي موسى التي كانت ترفد مدينة البترا وسكانها ومقارنة كميات صرفها مع كميات التساقط المطري المتزامنة لمدة عشرين عاما.
وبينت التحاليل أن صخور الخزان الجوفي ،حيث تتغذى وتصرف هذه الينابيع ذات نفاذية عالية وحركة سريعة للمياه بين مناطق التغذية التي تقع خارج نطاق ينابيع وادي موسى والتصاريف الينبوعية الناتجة عن ظاهرة التكهفات والتضرسات في الصخور الجيرية ( الكارست)، ذات حساسية عالية تسمح بوصول سريع لأي نوع من الملوثات السطحية الى مياه الينابيع كما وتفقد المصفوفات الصخرية خاصية التنقية الذاتية داخل الخزان.
وتضمن الشق الثاني تتبعا تاريخيا من خلال المراجع والمجلات العلمية المتخصصة خلص الى أن الرومان كانوا بارعين في دراسة الأنظمة المائية ومراقبتها وتصميمها من ناحية، وفي استخدام السموم في الاغتيالات الشخصية وداخل العائلات وفي حروبهم من خلال دسها في مصادرالغذاء والمياه من ناحية اخرى.
كما تضمن مراجعة للحملات والهجمات الرومانية الفاشلة خلال عدة قرون - قبل الميلاد وبعده- ضد مدينة البترا ،وفشلهم عدة مرات في قطع مصادر المياه عن المدينة.
وأشار سلامة والفرجات الى دراسات بريطانية حديثة في علم بيولوجية السموم التاريخية على بقايا عظام انسانية من منطقة البترا تعود معظمها الى الفترة النبطية ونشرت في مجلات علمية متخصصة اظهرت وجود محتوى جيد وغير طبيعي لفلزات ثقيلة سامة في هذه العظام وفي عظام كائنات حية من تلك الفترة فسرت بسبب قرب المدينة من منجم النحاس القديم في وادي أبو خشيبة.
وتفترض الدراسة وبناء على ما سبق وعلى قصر الفترة التاريخية التي انتهت فيها حضارة الأنباط من البترا ان الرومان استطاعوا اكتشاف العلاقة المباشرة بين التساقط المطري في مناطق التغذية الجوفية التي تبعد عدة كيلومترات عن وادي موسى وزيادة كميات تصريف الينابيع وحساسية الخزان الجوفي للملوثات وغياب التنقية الذاتية، ما دعاهم الى دس السموم في مناطق التغذية المذكورة والتي تقع خارج نفوذ الجيش النبطي للسيطرة على البترا، أو لتهديد الأنباط والضغط عليهم ليستسلموا.
وتدعو الدراسة الى المزيد من البحث والتحري في رسوبيات السدود والقنوات المائية القديمة داخل البترا بحثا عن أي مؤشرات سمية قد تزيد من قبول الفرضية.
ويؤكد الباحثان أن هكذا دراسات قد تتعارض مع بعض الروايات التاريخية ومن يتبناها الا أنها تبقى بحثا يحتمل الصحة أو الخطا، ولكنها تلفت النظر العالمي نحو مدينة البترا التي احتلت المرتبة الثانية ضمن عجائب الدنيا السبع الجديدة قبل عام ونصف العام، وتحفز المنظمات الدولية المانحة لمزيد من الدعم لها.












































