- مجلس النواب، يواصل في جلسة تشريعية الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة بوساطة بالونات موجهة
- البنك المركزي الأردني، يعلن الثلاثاء، فتح باب التقدم لـ12 بعثة دراسية لأغراض التعيين، بواقع بعثة واحدة لكل محافظة من محافظات المملكة، للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشرع صباح الثلاثاء، بهدم 12 مخزنا تجاريا على مدخل قرية عنزا جنوب جنين
- بيانات شحن تظهر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت الاثنين إلى ستّ سفن، مقارنة بمتوسط 10 أيام بلغ حوالي 11 سفينة
- يكون الطقس الثلاثاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات" تحذر من اجراءات تهويدية واسعة بالقدس
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتهويد مدينة القدس المحتلة وصبغها بمعالم جديدة بعيدة عن هويتها لتشويه قدسيتها العربية الإسلامية المسيحية.
ونددت الهيئة، في بيان صحفي اليوم الخميس، ببدء سلطات الاحتلال تنفيذ مخطط إنشاء جسر سياحي للمشاة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأشار الأمين العام للهيئة حنا عيسى إلى أن المخطط يقوم على بناء جسر يربط حي الثوري ومنطقة النبي داوود مرورًا بحي وادي الربابة، بإشراف ما يسمى "سلطة تطوير القدس"، داعيا إلى التفات المجتمع الدولي وسائر الدول العربية إلى الوضع الخطير في القدس، خصوصا المسجد الأقصى الذي يزداد وضعه خطورة في كل ساعة.
وحذر من هذا التسابق غير المسبوق على تهويد الأقصى بشكل علني وصريح دون الخوف من أي ردة فعل.
وأكدت الهيئة أن عمليات التجريف الأخيرة تأتي في سياق تهويد الأقصى لإقامة وتشييد جسر خاص بالسياح، وبالتالي إضفاء الطابع اليهودي على المدينة وسلخها عن واقعها العربي، موضحة أن عمليات الحفر الأخيرة في بلدة سلوان وامتداداها لأساسات الأقصى تحت ما يسمى "إقامة جسر للسياح"، هو جزء من مخطط أكبر وأشمل لإقامة "القدس الكبرى".
وأشارت إلى أن الاحتلال ماض بخطة رئيسية تنوعت أساليبها وتعددت أدواتها لتحقيق الهدف المنشود بإقامة الهيكل المزعوم أولاً على أنقاض الأقصى المبارك، وإيجاد مدينة يهودية قبلة لليهود فقط في القدس.
وأضافت أن" عمليات الحفر والتهويد بلغت من الخطورة ما لا يستوعبه عقل، فأسفل القدس باتت هناك مدينة يهودية كاملة، وفوق القدس معالم يهودية توراتية"، مؤكدة أن المعالم والجسور والانفاق وما يتبعها من تهويد يعتبر اعتداءً مباشرًا على الممتلكات الثقافية والدينية التي تعتبر من قبيل جرائم الحرب.












































