- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات" تحذر من اجراءات تهويدية واسعة بالقدس
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتهويد مدينة القدس المحتلة وصبغها بمعالم جديدة بعيدة عن هويتها لتشويه قدسيتها العربية الإسلامية المسيحية.
ونددت الهيئة، في بيان صحفي اليوم الخميس، ببدء سلطات الاحتلال تنفيذ مخطط إنشاء جسر سياحي للمشاة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأشار الأمين العام للهيئة حنا عيسى إلى أن المخطط يقوم على بناء جسر يربط حي الثوري ومنطقة النبي داوود مرورًا بحي وادي الربابة، بإشراف ما يسمى "سلطة تطوير القدس"، داعيا إلى التفات المجتمع الدولي وسائر الدول العربية إلى الوضع الخطير في القدس، خصوصا المسجد الأقصى الذي يزداد وضعه خطورة في كل ساعة.
وحذر من هذا التسابق غير المسبوق على تهويد الأقصى بشكل علني وصريح دون الخوف من أي ردة فعل.
وأكدت الهيئة أن عمليات التجريف الأخيرة تأتي في سياق تهويد الأقصى لإقامة وتشييد جسر خاص بالسياح، وبالتالي إضفاء الطابع اليهودي على المدينة وسلخها عن واقعها العربي، موضحة أن عمليات الحفر الأخيرة في بلدة سلوان وامتداداها لأساسات الأقصى تحت ما يسمى "إقامة جسر للسياح"، هو جزء من مخطط أكبر وأشمل لإقامة "القدس الكبرى".
وأشارت إلى أن الاحتلال ماض بخطة رئيسية تنوعت أساليبها وتعددت أدواتها لتحقيق الهدف المنشود بإقامة الهيكل المزعوم أولاً على أنقاض الأقصى المبارك، وإيجاد مدينة يهودية قبلة لليهود فقط في القدس.
وأضافت أن" عمليات الحفر والتهويد بلغت من الخطورة ما لا يستوعبه عقل، فأسفل القدس باتت هناك مدينة يهودية كاملة، وفوق القدس معالم يهودية توراتية"، مؤكدة أن المعالم والجسور والانفاق وما يتبعها من تهويد يعتبر اعتداءً مباشرًا على الممتلكات الثقافية والدينية التي تعتبر من قبيل جرائم الحرب.












































