الأنروا تبحث سبل المحافظة على مستوى الخدمات
بادرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالبحث عن حلول من شأنها الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للاجئين في ظل تخفيض مؤكد على موازنتها بسبب ألازمة المالية العالمية.
وقال الممثل المقيم للمفوضية في الأردن عمران ريزا، أن المفوضية منذ منتصف العام الحالي بدأت في تحويل بعض الخدمات التي تقدمها المفوضية إلى المنظمات والجمعيات الأهلية وغير الحكومية، ولكن ليس لدينا حلول كافية في الوقت الحاضر.
وتوقع أن تنخفض نسبة الموازنة للعام المقبل للأردن بين (30-40%)، وكانت موازنة العام الجاري (38) مليون دولار.
وقال أن تحديد الموازنة في الوقت الحالي ليس سهلا، بسبب اختلاف السنة المالية بين دولة وأخرى، وبين بما أن الولايات المتحدة تعد اكبر الدول المانحة ولكنهم أصبحوا يبحثون عن دول جديدة تقدم المعونة.
وبين أن اولويات المساعدات للعام 2010 اختلفت، وأصبح لدينا لاجئين في أفغانستان واليمن وغيرها، لذا قل الاهتمام باللاجئين العراقيين.
وجاء في التقرير الأخير للمفوضية، أن استضافة اللاجئين يمثل عبئا كبيرا على الموارد الوطنية في الأردن بوصفه البلد المضيف لعدد كبير من العراقيين، وتعمل المفوضية بنشاط نحو دعم جهود الحكومة لمساعدة العراقيين المحتاجين، خصوصا في مجالات الصحة والتعليم وقطاعات التنمية الاجتماعية، وستركز أنشطتها أكثر على الفرد، وتقديم المساعدة المستهدفة كوسيلة لتوفير شبكة الأمان التي تشتد الحاجة إليها، أكثر الضعيفة هي التي قدمت من أجل إعادة التوطين ، وأنه من المتوقع أن عددا سوف يختارون العودة.
وبين التقرير أن المفوضية تعمل عن كثب مع شركاءها والحكومة الأردنية لتوسيع مساحة الحماية وتقديم خدمات أكثر سهولة، وزيادة مشاركة المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية.
وقال ريزا أن المفوضية مستمرة في تقديم المساعدات المالية للمحتاجين، وتبحث مع الجهات المختلفة منها الحكومة العراقية على إيجاد حلول لتنفيذ البرامج الأخرى منها معالجة الحالات الصعبة وغيرها.
وبين أن المفوضية تعمل على تنفيذ العديد من برامجها بالتعاون مع جهات منها وكالات الأمم المتحدة الأخرى وبرامج الدعم المقدمة من الاتحاد الأوروبي وأميركا.
وتشير الأرقام لدى المفوضية أن عدد العراقيين الذين عادوا إلى بلادهم خلال العام وصل إلى ( 246) عراقي، وبلغ مجموع العائدين مع العام الماضي عبر المفوضية (535) فردا.
وتقدم المفوضية مساعدات في مجالات التعليم وصحة والمجتمع والخدمات والحماية، انتساب (العام والخاص) ، ومجموعات للتربية والعلاجية وغير رسمية الطبقات، والتدريب على اللغة والمهارات الحياتية والأكاديمية المنح الدراسية (مبادرة ألبرت اينشتاين) الحصول على التعليم الابتدائي والثانوي والرعاية الصحية والتوعية الصحية المتقدمة وخدمات الصحة العقلية، والمعوقين (ذوي الإعاقة) ودعم المساعدة والإرشاد ،والتدريب والفنون والرياضة والأنشطة الترفيهية.
ويشار إلى أن عدد العراقيين المقيمين في الأردن (413ر500) و عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية (40348 )، وحصة العراقيين منها (38692). وتشير إحصاءات المفوضية أن عدد الذين تمت إعادة توطينهم حتى بداية الشهر الحالي (5531) واستقبلت الولايات المتحدة منهم (3802) إضافة إلى دول أخرى منها الدنمارك ، فرنسا ، ايرلندا ،لوكسمبورج والنرويج وسويسرا.
واعتبر ريزا الأردن أنموذجا في استضافة اللاجئين رغم إمكانياته المحدودة، وتوقع استمرار العبء عليه في ظل استمرار استقباله للاجئين وفي ظل ظروف اقتصادية عالمية صعبة، ونؤكد على الدول المانحة بضرورة تقديم المعونات والمساعدات له وللدول المضيفة الأخرى.
وقال يجب علينا أن نكون واقعيين في التعامل مع الوضع الراهن، خصوصا وان العديد من الدول المانحة والتي تقدر ما تم عمله عبر السنوات الماضية بضرورة تخفيض المساعدات بسبب ألازمة العالمية وتداعياتها التي لا تزال تعصف بالعالم.
واشارت الإحصاءات أن العراق على قمة دول الأصل لمقدمي طلبات اللجوء (200ر13) طلب للعام الرابع على التوالي.











































