- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمير الحسن: ما هو الدافع لمقاطعة الانتخابات؟
أكد الأمير الحسن أن الوحدة الوطنية أكبر من المحاصصة بين الوسط واليمين واليسار, مشددا على ضرورة أن ينصب جهد الحكومة على تمكين وتفعيل المواطنة، التي لا بد أن تبلور المفهوم المشترك حول المرحلة القادمة.
وأضاف الحسن خلال استضافته في برنامج نبض الشارع على قناة رؤيا الفضائية، أن التعديلات الدستورية التي أجريت مؤخرا توضح أن هنالك إرادة أكيدة للميل نحو الاستقرار في البلاد.
وأشار إلى ضرورة إشراك القاعدة الأساسية في الممارسة الديمقراطية، متسائلا " لا أعلم ما هو الدافع من وراء مقاطعة الانخابات وما هو الدافع من قبول هذا الموقف حول المقاطعة الانتخابات، وهل المقاطعة ستخدم بلد الرباط أمام التحديات التي نواجهها".
وأعرب الأمير الحسن عن أمله بأن يغلب الصالح العام، مشيرا إلى أن "الجزئيات الأردنية بكل بمجموعها أعظم من التفرقة، وأن الصبر على التقصير أفضل من فقدان الصبر من قبل الآخر".
وقال "إذا كان بمقدوري أن أقوم بتفعيل الحوار الجاد فسأقوم به".
وتساءل عن مصير الطبقة الوسطى إن وجدت، مؤكدا على ضرورة ترسيخ مفهوم التضامن الاجتماعي
وأضاف أن "علاج الحالة الاقتصادية هو المساعدات الخارجية حاليا لكن الى متى ؟".، مؤكدا أن أي حكومة انقاذ وطني لا بد لها أن تبحث البعد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والسياسي
وأشار الحسن إلى أن الضفة الغربية احتلت سياديا من المملكة الأردنية, مشيرا إلى ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية, فـ"الرباط الأردني أساس لإبقاء الدعم المعنوي والمادي لفلسطين, فالقضية الفلسطينية مهمة وهي القضية الأولى للأردن".












































