- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اقبال كبير على المرطبات والحلويات الرمضانية في الرمثا
رغم ارتفاع اسعار المشروبات المرطبة والحلويات الرمضانية الا ان الاقبال على شرائها في اسواق الرمثا ما زال كبيرا لان الصائم يعتبرها مواد اساسية على مائدته.
ويزدحم الصائمون مساء كل يوم رمضاني امام محلات بيع القطايف والمشروبات الرمضانية الشهيرة كالعرق سوس والتمر هندي والتوت والليموناضة والحلويات فهم يعتبرونها تسد حاجة الجسم من المصادر السكرية وسهلة الهضم والامتصاص والتي من شأنها منحهم الطاقة واعادة الحيوية اليهم.
وتتصدر القطايف قائمة الحلويات الرمضانية، اذ اضحى تناولها والاقبال على شرائها خلال الشهر الفضيل امرا تقليديا وعادة شعبية متوارثة ومحببة، وياتي في مقدمة المشروبات التي يقبل عليها الناس في رمضان المبارك التمر هندي وقمر الدين وعرق السوس والخروب.
وتضاعفت أسعار القطايف لهذا العام عن الاعوام الماضية بحيث اصبح من الصعب على الاسر الفقيرة شراءها وكذلك اسعار التمور بانواعها والمشروبات المرطبة الطبيعية شهدت ارتفاعا في اسعارها، مما دعى في بعض الاحيان للجوء الى خيارات اخرى.
فمادة قمر الدين المصنعة من المشمش والذي يعتبر منقوعه مشروبا مفضلا لدى الصائم ومن ميزات شهر الصيام، لانه ملين لطيف ومبرد منعش ويفيد لحالات الإمساك والاضطرابات المعوية وله فوائد كبيرة، اصبح يباع على شكل نكهات وملونات يمزج مع السكر ومادة ملح الليمون، الذي يؤثر على صحة الصائم ليصنع منه شرابا بديلا عن ذاك المتعارف عليه.
أما مشروب العرقسوس الذي يعتبر من أهم المشروبات الرمضانية، لاسيما في فصل الصيف الحار، اصبح العديد من اهل الرمثا يحضرونه في منازلهم لقلة كلفته وفوائده واهميته للصائم اضافة الى قلة المحلات التي تقوم ببيعه.
ويساعد العرقسوس على شفاء قرحة المعدة، اضافة الى انه يحتوي معادن مختلفة، ويساعد على ترميم الكبد ويدر البول، ويشفي المرضى من السعال المزمن باستعماله ساخنا، ويجلب الشهية ويسهّل عملية الهضم، وهو شراب مرضى السكري المفضل لخلوه من السكر، كذلك يساعد في شفاء مرض الروماتيزم ويحتوي على الكثير من أملاح البوتاسيوم والكالسيوم، ويقوي جهاز المناعة.
فيما ينصح مرضى ارتفاع الضغط بعدم الاكثار من تناوله.
وطالب عدد كبير من المواطنين بضرورة تشديد الرقابة الصحية على تصنيع المشروبات الرمضانية لجهة النظافة والمكونات، كما طالبوا دوريات السير بضرورة ضبط حركة المرور في ساعات الغروب لان الفوضى تدب في شوارع المدينة قبل موعد الافطار بقليل لشراء المشروبات المرطبة والقطايف خاصة منطقة وسط مدينة الرمثا.












































