اعتصام أمام دار الرئاسة لوقف تعدين اليورانيوم

اعتصام أمام دار الرئاسة لوقف تعدين اليورانيوم
الرابط المختصر

- الأعرج: البرنامج النووي خيار استراتيجي لتعزيز خليط الطاقة المحلية..

جددت “اللجنة الوطنية لتوقيف تعدين اليورانيوم و إلغاء المفاعل النووي” تنفيذ اعتصام مساء يوم الأربعاء مقابل رئاسة الوزاراء عند الدوار الرابع، بمشاركة العشرات من بينهم شخصيات نيابية وعشائرية من محافظة المفرق، وتحت شعار “لنحمي الأردن من أخطار السرطان النووي”.

وقام المشاركون بارتداء ملابس سوداء اللون، في إشارة رمزية للحداد على تلوث الوطن، معربين عن رفضهم لإقامة مشروع تعدين اليورانيوم أو إقامة المفاعل النووي ليس فقط في محافظة المفرق، بل في أي مكان من المملكة لما يشكله من مخاطر على البيئة والإنسان، إضافة لما يحتاجه من تكاليف عالية.

ورفع المعتصمون شعارات منها: “المفاعل النووي جنازة المواطن و وطني”.. “المفاعل النووي خطر صحي و بيئي على الأردن”….”المفاعل النووي سرطان العصر الحديث”…. “أريفا الفرنسية تنقب و تعدن و تمتلك صحرائنا و ستبني مفاعلنا!!!!”… “من المستفيد من المفاعل؟؟؟ هل هنالك فساد؟؟؟”… “85% من الأردن صحراء تصلح لاستغلال طاقة الشمس”… “المفاعل سينزف الوطن 10 مليار دينار”.. المفاعل النووي سيشغله الفرنسيون”… “1000 MW = بالمفاعل 10 مليار دينار .. و لكن 1000 MW= بطاقة الرياح 1 مليار دينار”…

إلى ذلك، استمعت اللجنة النيابية المشتركة المكونة من لجنتي الطاقة والصحة والبيئة إلى شرح حول الآثار السلبية للطاقة النووية قدمه خبراء في هذا المجال في الاجتماع الذي عقدته اللجنة الأربعاء برئاسة النائب جمال قموة.

وعرض الخبراء خلال الاجتماع الذي حضرة عدد من النواب الآثار السلبية للطاقة النووية على مدار عدة سنوات، مشيرين إلى أن العالم يتجه إلى الاستغناء عن الطاقة النووية واستبدالها بالطاقة الخضراء المتجددة (الرياح والشمس).

وأكد الخبراء أن العالم أصبح يتجه الآن إلى الطاقة النظيفة لارتفاع كلفة إنتاج الطاقة النووية إضافة إلى عدم وجود نظام حماية كاف في حالة حدوث زلازل أو كوارث طبيعية أو تسريبات إشعاعية.

وقال قموة أن المفاعلات النووية تشكل خطرا كبيرا على الحياة البيئية جراء مخلفاتها والتسريبات الإشعاعية الصادرة عنها، مشيرا إلى إن تكلفة إنتاج الطاقة النووية باهظة وتشكل عبئا على موازنات الدول إذا ما قورنت بالطاقة المتجددة.

فيما نفى نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور كمال الأعرج وجود أي تأثيرات بيئية لمشروع إقامة محطة نووية لأغراض توليد الطاقة الكهربائية.

وقال الأعرج في تصريح صحفي الأربعاء، إن هيئة الطاقة الذرية تتبنى أعلى المعايير البيئية في إجراءات إقامة المشروع النووي الأردني لتوليد الطاقة الكهربائية، وان اختيار الموقع للمفاعلات النووية يتم وفق أسس ومعايير متبعة عالميا ومعتمدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وأوضح أن هذه المعايير تخضع عملية الاختيار النهائي المناسب لبناء المفاعلات النووية لثلاث مراحل تبدأ من دراسة شاملة لجميع أراضي الدولة لترشيح عدة مواقع وانتهاء بإجراء الدراسات العلمية التفاضلية لاختيار3 بدائل تبدأ على إثرها الدراسات التفصيلية المختلفة لهذه المواقع.

وأكد الأعرج أن البرنامج النووي الأردني خيار استراتيجي لتعزيز خليط الطاقة المحلية والمساهمة في حل مشكلة التزود بمياه الشرب في المملكة بتزويد كميات طاقة ضخمة ورخيصة لتحليه المياه من خلال محطات الطاقة النووية، مشيرا إلى أن الهيئة ستبدأ مباحثات مع مؤسسات المجتمع المدني للترويج للبرنامج النووي، مشددا على ضرورة الوصول إلى توافق داخل الرأي العام الأردني قبل البدء في المشروع.