ارتفاع عدد اصابات انفلونزا الخنازير الى 12 اصابة

اعلن وزير الصحة د. نايف الفايز انه ارتفع عدد الاصابات بالفيروس من النمط H1N1 (أنفلونزا الخنازير) الى 12 حالة، بعدما تأكد بان الفحص المخبري اثبت اصابة الحالة القادمة من أمريكا وتحمل الجنسية العراقية والبالغة 16 عاما، حيث ظهرت عليها الأعراض من ارتفاع في درجة الحرارة يوم أمس الجمعة.

وجاءت الفتاة ضمن  فريق رياضي عراقي من شيكاغوا مؤلف من 14 شخصاواوضح ان الفريق الرياضي قدم الى الاردن ترانزيت وانهم جميعا باستثناء الفتاة غادروا الى العراق لان اعراض المرض لم تظهر على أي منهم.

وتنتظر وزارة الصحة نتائج الفحوصات المخبرية النهائية لعينتين جديدتين مشتبه بإصابتهم بالفيروس من النمط H1N1 (أنفلونزا الخنازير) وذلك حسب مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة د. عادل البلبيسي.

وأشار د. البلبيسي انه اشتبه أيضا يوم أمس الجمعة بإصابة حالة جديدة قادمة من أمريكا وتحمل الجنسية العراقية، ظهرت عليها الأعراض من ارتفاع في درجة الحرارة، وما زالت تخضع للفحص.

وأكد د. البلبيسي خلال المؤتمر الذي يعقد يوميا في الوزارة، "أن أولى الحالتين التي سجلت إصابتهم بالفيروس من النمط H1N1 (أنفلونزا الخنازير) تماثلت بالشفاء، حيث انتهت مدة علاجهم والبالغة 5 أيام ومن المحتمل أن يتم إخراجهم من مستشفى الأمير حمزة يوم غد بعد إجراء فحص لهم واخذ عينات، إلا إذا ما ظهرت عليهم أية إعراض أخرى سيتم إخراجهم".

ويضيف د. البلبيسي أن وضع 9 حالات الأولى الصحية ممتازة وهم متماثلين للشفاء.

وحول وضع  الشاب (31 عاما) والذي أصيب بالفيروس والقادم من شيكاجو بتاريخ 10/6 قال د.البلبيسي " ان الأعراض ظهرت عليه قبل يومين، وكان سبب مجيئه إلى الأردن من اجل حضور عرس أخيه، وقال " المرض لا ينتقل في فترة الحضانة إلى الآخرين، وعند ظهور الأعراض فقط يعتبر المخالطين في خطر".
 
وقال د. البلبيسي انه يتم التعامل مع المخالطين على درجتين من قبل الوزارة، "الأولى يتم إعطائهم علاج وقائي، والدرجة الثانية من المخالطين يتم مراقبتهم فقط في منازلهم إلى تنتهي فترة الحضانة والتي تتراوح من 3-7 أيام وتبقى الوزارة على اتصال دائم بهم".
 
وبالنسبة لمدى فعالية الماسحات الحرارية المتواجدة في المعابر الحدودية والمطارات والتي شكك الكثير في أدائها، يضيف البلبيسي انه "خلال فترة الحضانة لم تتمكن هذه الماسحات من اكتشاف الإصابة بالمرض وحتى عند إجراء الفحص، واشتبهت هذه الماسحات بإصابة الكثير من الحالات، لكن الغالبية منهم تبين أن إصابتهم هي التهاب في اللوز والحلق".
 
 
بالنسبة للمطاعيم التي تعمل الوزارة على توفيرها، يضيف البلبيسي " تقدمت إلى الآن شركتين مصنعة للمطاعيم بعرض للوزارة، حيث ستقوم الوزارة خلال أسبوع بالاتصال مع باقي الشركات خارج الأردن المصنعة لهذا المطعوم والبالغ عددها 12 شركة، من اجل تقديم عروض وفق عقد شراء مقدم (ABA) لاتخاذ أفضل عرض، وسيتم العمل على تشكيل لجنة لاختيار العرض الأنسب من ناحية السعر وتاريخ التسليم، وستعمل الوزارة على شراءه في حال إقرار اللجنة المشكلة الموافقة على العرض".
 
وفيما يتعلق بفعالية هذا المطعوم، يعلق البلبيسي "ليس معروف بعد مدى فعاليته، لكن من المتوقع أن تكون فعاليته جيدة"،وسيتم إعطاء هذه المطاعيم على حسب الفئات العمرية للمصاب وبحسب ما تنتجه هذه الشركات من فئات عمرية. وفق د. البلبيسي.
 
وأوضح د. البلبيسي أن المرض يشكل أكثر خطورة على الأطفال من عمر 6 أشهر ولغاية 3 سنوات، إضافة إلى خطورته على الحامل، وكبار السن 65 عاما فما فوق، وأمراض المزمنة، وأمراض نقص المناعة.
 
وأشار د. البلبيسي انه في كل دول العالم الحالات بازدياد ملحوظ، وتوقع ازدياد عدد الحالات في الأردن أيضا. وان أكثر دول العالم التي بات المرض فيها يعد وباء هي أمريكا وكندا واستراليا التي انتقل المرض بين أفراد سكانها بشكل سريع.

* للاستماع الى لقاء د. عادل البلبيسي بالصوت يمكنكم الضغط على اشارة السماعة في الاعلى.
*لتصلك أخبارنا مجانا على الموبايل دون أي تكلفة مالية أرسل كلمة:   عمان نت  إلى الرقم 97999  لمشتركين زين فقط