- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع احتياطيات الاردن بالعملة الاجنبية في حزيران
أظهرت بيانات للبنك المركزي الاردني يوم الجمعة أن احتياطيات الاردن الصافية بالعملة الاجنبية ارتفعت الى مستوى قياسي
بلغ 9.2 مليار دولار في نهاية يونيو حزيران بالمقارنة مع 6.6 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي مع تدفقات جيدة بالعملة المحلية.
وارجعت بيانات البنك المركزي التي حصلت عليها رويترز الارتفاع في الاحتياطيات الى تدفقات رأسمالية قوية على مدى 12 شهرا من السياحة وتحويلات العاملين بالخارج والاستثمارات الاجنبية المباشرة.
وأظهرت البيانات الرسمية الاولية كذلك ان الاحتياطيات بالعملة الاجنبية بلغت 9.5 مليار دولارا في 15 يوليو تموز 2009 بالمقارنة مع 6.8 بالمئة في الفترة نفسها قبل عام.
وبلغت احتياطيات البلاد بالعملة الاجنبية 7.7 مليار دولار في نهاية عام 2008.
ويقول المسؤولون انه على الرغم من اثار التراجع الاقتصادي العالمي الذي أبطأ نمو الاقتصاد الاردني والطلب المحلي لم تشهد البلاد أي انخفاضات حادة في التدفقات الرأسمالية ولم تشهد هروب لرؤوس الاموال.
ويقول مسؤولون مصرفيون ان سياسة البنك المركزي بالسماح بتفاوت كبير في سعر الفائدة بين الدولار والدينار لصالح العملة المحلية شجعت البنوك والمودعين على الاحتفاظ بأموالهم في أصول مقومة بالدينار.
ويتمثل أحد البنود الاساسية في السياسة النقدية في الدفاع عن الدينار المرتبط بالدولار وهي سياسة يقول صندوق النقد الدولي انها خدمت الاقتصاد جيدا.
ويضيف المسؤولون المصرفيون أنه حتى الاردنيين العاملين بالخارج الذين يحصلون على مستحقاتهم بعملات أجنبية يحولون جزءا من مدخراتهم الى الدينار تجذبهم الى ذلك اسعار الفائدة التي تصل الى ستة بالمئة.
ويمثل الدولار نحو 60 بالمئة من الاحتياطيات التي تغطي واردات ستة اشهر بينما يمثل اليورو وعملات أخرى 30 بالمئة.
ويقول مسؤولون بالسلطة النقدية الاردنية انهم لا يعتزمون تغيير تركيبة الاحتياطيات بالعملة الاجنبية.
ومكنت الزيادة المطردة في الاحتياطيات البنك المركزي الاردني خلال العام الماضي من خفض أسعار الفائدة التي تلقي عليها الشركات باللوم في تفاقم ركودها.
ويعزز المستوى القياسي للاحتياطيات سياسة نقدية أقل تشددا تهدف لضخ مزيد من السيولة وتشجيع البنوك الخاصة على خفض سعر الاقراض لتحفيز النمو. ويتوقع أن يتباطأ النمو الى حوالي ثلاثة بالمئة هذا العام تعادل تقريبا نحو نصف معدل النمو الحقيقي الذي بلغ 5.6 بالمئة في العام الماضي حسبما يقول مسؤولون.












































