- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اربد: غاز مسيل لتفريق مسيرة رفض 21
- الفلاحات يأسف لرواية الأمن...
- حراك الشمال يعلق المشاركة بالفعالية..
شهدت مسيرة رفض 21 في اربد بعد صلاة الجمعة، التي كان من المقرر وصولها إلى ميدان وصفي التل إطلاق قوات الدرك للغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرة.
وأفاد شهود عيان بوقوع إصابات بين المشاركين ومن بينهم قيادات في الحركة الإسلامية بسبب استنشاق الغاز، أثناء منع قوات الأمن للمشاركين من الوصول إلى الميدان، كما منعت العشرات من تجمع الولاء والانتماء من الوصول.
فيما ذكر المركز الإعلامي الأمني في مديرية الأمن العام أن قوة مناسبة من مرتبات مديرية شرطة اربد وبإسناد مباشر من المديرية العامة لقوات الدرك عملت بعد صلاة الجمعة على تفريق مسيرتين اشتبكتا على دوار الشهيد وصفي التل في مدينة اربد مستخدمين بذلك القوة المناسبة.
وأوضح المركز الإعلامي الأمني أن مسيرة انطلقت من أحد المساجد في اربد باتجاه دوار وصفي التل مطالبة بالإصلاحات السياسية وقد رافق ذلك انطلاق مسيرة أخرى قريبة من مكان المسيرة الأولى ، وعملت القوة الأمنية حاجزا يحول دون اقتراب المشاركين في المسيرتين من بعضهما البعض ولمنع اشتباكهما، إلا أن إصرار الطرفين على الاقتراب من بعضهما البعض وتخطي حاجز القوة الأمنية والاشتباك فيما بينهما والاعتداء على رجال الأمن العام حدا بالقوة الأمنية على استخدام الغاز المسيل للدموع والقوة المناسبة لتفريق المسيرتين.
وأضاف المركز أنه نتج عن ذلك إصابة أحد عشر شخصا بإصابات وصفت بالحسنة من بينهم ستة رجال أمن عام، كما تم إلقاء القبض على أحد المشاركين في مسيرة الإصلاح نتيجة قيامه بإلقاء قنبلة غاز باتجاه قوة الأمن العام والدرك المشاركة بالواجب وسيتم تحويله للقضاء
من جانبه، أعرب القيادي الإسلامي سالم الفلاحات الذي شارك بالمسيرة، عن أسفه من الرواية الأمنية، مؤكدا تعرض المشاركين للاعتداء.
وأوضح الفلاحات لـ"عمان نت" أنه طلب من قيادة أمن الشمال بالسماح للمشاركين بالاعتصام لدى الميدان ووافق على ذلك، إلا انه لم يكد يغادرهم حتى بدأت قنابل الغاز المسيل للدموع تنهمر على المشاركين.
وأشار إلى نقل 3 من المشاركين إلى مستشفى الأميرة بسمة، موضحا ان أحدهم أصيب بالرأس والعين، فيما أصيب الآخر بطعن في الرقبة.
وكانت عدة فعاليات وحراكات شعبية وحزبية ومن مختلف المحافظات في اربد نظمت المسيرة التي انطلقت من أمام المسجد الهاشمي وصولا إلى ميدان الشهيد وصفي التل حيث لإقامة مهرجان خطابي تحت شعار "بعون الله مستمرون"
ورفع المشاركون شعارات تمثل مطالبهم بتعديل الدستور تعديلا جذريا، وقانون انتخاب عصري وتوافقي، وضمان الفصل بين السلطات، وترسيخ مبدأ "الشعب مصدر السلطات"، وحكومة إنقاذ وطني، إضافة إلى مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
وأعلنت تنسيقية الحراك عن وقفة احتجاجية ظهر السبت أمام محافظة اربد، احتجاجا لما وصفته بالقمع الذي تعرضت له مسيرتهم.
حراك الشمال يعلق المشاركة:
فيما علق الحراك الأردني في الشمال مشاركته في الفعالية احتجاجا على ما وصفه بـ"هيمنة" الحركة الإسلامية على خطاب الفعالية.
وأوضح الناشط في المكتب التنفيذي للحراك إبراهيم الرواشدة، أن الحراك بدأ سلسلة فعاليات "غضب" حتى تم التوافق مع الحركة الإسلامية على التنسيق في الحراك، إلى أن نفذت فعالية "الشرعية الشعبية" التي اعتبرها أعطت الشرعية للنظام بعد إجراء الانتخابات، الأمر الذي أظهر خلافا مع القوى السياسية ومن بينها الحركة الإسلامية.
وأضاف الرواشدة لـ"عمان نت" أن الحراك بدأ منذ زمن بالتصعيد ليظهر أن الأزمة هي أزمة حكم وليست أزمة حكومات، حيث كان للحركة الإسلامية والقوى الحزبية موقفا آخر، مؤكدا أن الحراك ليس معنيا بأي حسابات على أساس المحاصصة، بعد تراجع القوى الحزبية عن الهبة الشعبية.
وأشار إلى ضرورة أن يعلنوا عن فعالياتهم باسمهم الخاص وليس باسم الحراك الشعبي، منددا في الوقت ذاته لما شهدته مسيرة الجمعة من الاعتداءات.












































