"اتحرك": أمن الأردن هو من أمن فلسطين

الرابط المختصر

-  "النضال لطرد السفير الصهيوني وإلغاء وادي عربة"

دعا تجمع القوى الشبابية والطلابية من أجل دعم المقاومة"اتحرك"، كافة مؤسسات المجتمع المدني إلى تكثيف جهودها لخلق رأي شعبي ضاغط، يحمل الحكومة على التراجع عن سياساتها التي جاءت تلبية لاستحقاقات معاهدة وادي عربة.

وأكد التجمع في بيان له صدر في الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة نهاية العام الماضي، على مضيه في طريقه المتمثل بدعم المقاومة بكل الطرق والوسائل المتاحة، وفي مقدمتها سلاح المقاطعة للبضائع الصهيونية والأمريكية، الذي أثبت فعاليته في محطات عديدة.
 
وشدد البيان على مواصلة العمل والنضال حتى طرد السفير الصهيوني من البلاد، وإلغاء معاهدة وادي عربة،مؤكدا أن "أمن الأردن هو من أمن فلسطيني".
 
 
 وفيما يلي نص البيان:
عام كامل مضى على العدوان الهمجي على شعبنا العربي في قطاع غزة، ولازال القطاع محاصراً.. صامداً.. فرغم سياسة الحصار والتجويع التي ينتهجها العدو الصهيوني إلا أن شعبنا العربي الأبي في فلسطين لا يزال متمسكاً بخيار المقاومة، الذي يمثل الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق العربية المسلوبة، وإقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجرّوا منها.
 
إن الاحتلال الصهيوني الجاثم على أرضنا العربية في فلسطين قد بات أكثر هشاشة من أي وقت مضى، فبعد خروجه من القطاع واندحاره من جنوب لبنان على يد المقاومة الباسلة، عاد ليحاول فرض هيمنته عبر الاعتداء الجبان على النساء والأطفال في القطاع الصامد في محاولة بائسة لتركيع شعبنا العربي، وفرض سياساته واملاءاته على المنطقة التي تهدد أمن واستقرار الأردن كما تهدد مستقبل القضية الفلسطينية.
 
إننا في تجمع القوى الطلابية والشبابية "اتحرك" ندعو كافة مؤسسات المجتمع المدني إلى تكثيف جهودها ومواصلة نضالاتها لخلق رأي شعبي ضاغط، يحمل الحكومة على التراجع عن سياساتها التي جاءت تلبية لاستحقاقات المعاهدة التي أبرمتها مع هذا العدو ولاتزال السياسات الرسمية تدور في فلك استحقاقاتها.
 
لقد انطلقت "اتحرك" اثر الحرب الهمجية التي شنها الاحتلال الصهيوني على شعبنا في غزة ورفعت شعارها المتمثل بدعم المقاومة العربية وتفعيل سلاح المقاطعة غير أن هذه الانطلاقة لم تكن مجرد ردة فعل تنتهي بانتهاء الحدث إنما جاءت نتيجة تراكمات عديدة لتعبّر عن دعم الجماهير الاردنية للمقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق كما أنها تعبير عن رفض القوى الطلابية والشبابية للموقف الرسمي المتمثل بالاصرار على المضي في سياسة التراجع الممنهج عن المسيرة الديمقراطية والتمسك بهذه المعاهدة المشؤومة رغم قيام العدو بخرقها في الكثير من المحطات كان آخرها الدعوة العنصرية التوسعية لاقامة "وطن بديل للشعب الفلسطيني".
 
ويؤكد تجمع القوى الطلابية والشبابية لدعم المقاومة "اتحرك" بهذه المناسبة الأليمة على مضيه في نهجه المتمثل بدعم المقاومة بكل الطرق والوسائل المتاحة، وفي مقدمتها مواصلة النضال لتفعيل سلاح المقاطعة العربية للبضائع الصهيونية والأمريكية، الذي أثبت فعاليته في محطات عديدة، كان أبرزها انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الباسلة في شهر ايلول من العام  2000
 
وتشدد "اتحرك" على ضرورة مواصلة النشاطات والفعاليات الشعبية لدعم المقاومة العربية في كافة أماكن تواجدها، وعلى ضرورة أن لا تكون هذه الفعاليات "مناسباتية"، حيث يجدر مواصلة العمل والنضال حتى طرد السفير الصهيوني من البلاد وإلغاء معاهدة وادي عربة والخروج من عنق الزجاجة التي وضعتنا فيها سياسات التراجع عن النهج الديمقراطي والمضي بمشاريع الخصخصة تلبية لاستحقاقات هذه المعاهدة المشؤومة.
 
وتعاهد "اتحرك" جماهير شعبنا بمواصلة مسيرتها النضالية حتى تحقيق كامل أهدافنا والمضي قدماً بسلاح المقاطعة، فالقوى الامبريالية  المتمثلة بالشركات متعددة الجنسيات هي الحليف الاستراتيجي للكيان الصهيوني الذي يسخّر دعم هذه الشركات لآلته الحربية لفرض مشروعه الفاشستي الاستيطاني في المنطقة العربية ونزع فتيل المقاومة التي لا تزال تربك قياداته المتعجرفة وتحول دون تحقيق أهدافه الإجرامية، وندعوكم إلى المشاركة بالنشاطات التي ستقيمها "اتحرك" في الذكرة السنوية الأولى لمجزرة غزة التي ارتكبتها آلة الغدر الصهيوني
 
و نؤكد إن أمن الأردن هو من أمن فلسطيني، هذه هي المعادلة التي يدركها العدو جيداً والتي تمثل بوصلة النضال لكافة القوى الشعبية المناهضة للمشاريع الامبريالية في المنطقة العربية