- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إضرام نار ببوابة مسجد شرقي قلقيلية
أضرم مستوطنون صهاينة، من الجماعات المتطرفة المسماة "تدفيع الثمن"، النار الليلة الماضية في بوابة مسجد الامام علي بن ابي طالب (ع)، في قرية دير استيا شرق قلقيلية، الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن احتراق جزء من المسجد، الا ان الفلسطينيين تمكنوا من طرد المستوطنين الجناة، ونجحوا في اخماد الحريق.
وذكرت الاذاعة العبرية ان شعارات معادية للفلسطينيين كتبت على جدران المسجد، وتعتقد سلطات الاحتلال بأن هذه الافعال تأتي في اطار ما يسمى "بتدفيع الثمن".
وبحسب الاعلام العبري، فإن شعارات "الموت للعرب" وجدت على جدران المسجد، كما وجد ايضا داخله، على عبوة كانت بداخلها مواد قابلة للاشتعال، في محاولة من المستوطنين لاحراق المسجد بكامله.
يشار الى أن محاولات عديدة قام بها المستوطنون في الماضي لحرق مسجد علي بن ابي طالب في البلدة، لكنّها تزايدت في الاونة الاخيرة، ومن بينها الاعتداء على الفلسطينيين، خاصة بعد حادثة بلدة قصرة في الضفة الغربية، حيث قام فلسطينيون بضرب المستوطنين الذين خططوا للقيام باعتداءات من مجموعات "تدفيع الثمن".
وما أثار الشبهة، هو تزامن اجراءات حصار ومنع تجوال واعتقالات من قبل سلطات الاحتلال، في قرية دير استيا، مع محاولة احراق المسجد، اذ اعتقل جيش العدو شابين فلسطينيين من البلدة، ونصب حواجز على مدخلها، وعرقل حركة الفلسطينيين في جوارها.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإن سلطات الاحتلال تعمل على جرف محيط بلدة دير استيا، بهدف توسيع المستوطنات الصهيونية المجاورة لها، وقد يكون الاعتداء الحاصل على المسجد، جزءاً لا يتجزأ من الضغوط المفعلة ضد الفلسطينيين في المكان، ربطا بتوسيع المستوطنات.















































