أزمة المواصلات تزيد معاناة طلبة دير علا

أزمة المواصلات تزيد معاناة طلبة دير علا

رغم الشكاوي العديدة التي تقدم بها سكان لواء دير علا وبالأخص طلبة الجامعات والموظفين الذين يعملون خارج اللواء، لرئيس البلدية والحاكم الإداري في المنطقة  لوضع حل جذري لمشكلة ازدحام المواطنين على موقف باصات  دير علا  –عمان ، الذي يعم  بالفوضى  في كل  صباح، نظر لعدم وجود مراقبين من أي جهة مسؤولة  عن تنظيم حركة النقل في اللواء .    



 وعن أسباب أزمة المواصلات في اللواء فتقول الطالبة  الجامعية
هنادي إن أسباب الأزمة هم سائقي  الباصات، ففي ساعات  الصباح الأولى تغادر
الباصات إلى عمان وتصطف على الدور لساعات طوال، بالوقت الذي تزداد فيه حدة
الأزمة في اللواء  ، ويرفض السائق العودة إلى دير علا إلا بحمولة كاملة 
استنادا إلى أوامر أصحاب الباصات .

أما الطالب زكريا الربيع الذي
عاش مع  أزمة  المواصلات  منذ  أربع سنوات، أكد بان الطلبة تحت رحمة سائقي
الباصات من حيث تحميل الركاب،موضحا أن معظم سائقي الخط يقومون بتحميل
الركاب من علي الشارع الرئيسي، وقال بان لكل سائق مجموعته الخاصة التي
يحملها مشيرا إلى أن." الباصات تمر إلى مجمع الباصات مرور الكرام."


في
حين يبرر سليم عواد احد سائقي باصات  عمان – دير علا  عدم عودة الباصات
إلا بحمولة كاملة ،لان القدرة التشغيلية لا تسمح لهم بالعودة  دون حمولة
تغطي مصاريف الباص ، مشيرا إلى أن الأجرة قليلة نظر لبعد المسافة بين دير
علا والعاصمة عمان .

وتوضح الطالبة الجامعية نهى الطعميات  بان
أزمة مواصلات دير علا -عمان ،موجودة منذ دخولها الجامعة أي  منذ ثلاث
سنوات ونصف ، وقالت لكي تتمكن من الذهاب للجامعة والوصول مبكرا، تضطر
لمغادرة المنزل الساعة الخامسة  صباحا، ومع ذلك تصل متأخرة عن موعد
محاضراتها .

أما الطالب مخلد حسين الذي يدرس في جامعة الحسين بن
طلال قال انه يشهد أزمة المواصلات كل يوم سبت وخميس من كل أسبوع ،وأضاف أن
مجمع الشمال يخلو من باصات عمان – دير علا بعد الساعة الرابعة بحجة عدم
وجود ركاب ، ووصف حال الطلبة والموظفين   الذين يذهبوا إلى عمان  يوميا .
" الطالبات  ينتظرن  الباصات من الصباح إلى  الظهر ،  إن لم يجدو شخص
يعرفهن  يحجز لهن مقعد  بالباص ، يضطرن للعودة إلى البيت  ."

فيما
يؤكد  إبراهيم التعمري احد سائقي الباصات ، إن عدد الباصات غير كافي وطالب
هيئة تنظيم قطاع النقل توفير وسائل نقل أخرى ، لحل مشكلة أزمة المواصلات
جذريا ،  وأضاف من أسباب الأزمة أيضا الركاب أنفسهم، ألانهم  يختارون 
الباص والسائق ،وينتظره على الشارع الرئيسي ، رغم وجود باصات في المجمع.  
 

وأقرت الناطق الإعلامي بأسم هيئة  تنظيم  قطاع النقل العام  
أخلاص يوسف بان معظم  الباصات العاملة على خط دير علا –عمان  لا تلتزم بخط
سيرها ، و بالقوانين والتعليمات التي  ينص عليها قانون الهيئة  ، وأشارت 
يوسف  بأن الباصات تصطف في منطقة صويلح و هذا يعتبر مخالفة قانونية،
وتحدثت عن  الحل المؤقت لمشكلة أزمة مواصلات  دير علا –عمان  لحين طرح
دعوة الاستثمار لتعزيز الخط بباصات  جديدة إذ "سيتم تعزيز الخط  من خلال
مراقب الهيئة الموجود في المجمع ،بحيث يتم تحويل باصات من الخطوط الضعيفة
إلى خط دير علا- عمان الذي يشهد  حركة نقل قوية ."  

وطالبت يوسف 
الجهات المعنية ذات العلاقة والتي تطبق  القوانين مثل أدارة السير
بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع النقل العام  ، بتشديد المراقبة على باصات 
دير علا-عمان التي لا  تكمل نهاية خط سيرها في مجمع الشمال .  

وحول
ذلك علق مدير أدارة السير العميد عدنان فريح أنه سيتم تحريك الدوريات
الخارجية لتتواجد بشكل مكثف  على موقف صويلح ، لمعرفة الباصات التي لا تصل
نهاية خط سيرها وقال  ." إجبار سائقي الباصات للوصول  لمجمع الشمال الذي
يعتبر نهاية خط سير الباصات ، وان لم يتقيد  سائق الباص  سيتم إرسال كتاب
لهيئة تنظيم قطاع النقل لاتخاذ الإجراءات  الإدارية بحق هولاء المخالفين 
."

وطالب العديد من السكان وطلبة الجامعات  بشكل خاص بتواجد فعلي 
لهيئة تنظيم قطاع النقل في لواء دير علا ، بالإضافة إلى أعادة النظر
بتعرفة الأجور بما يتواءم مع أعادة النظر بأسعار المحروقات . هذا ويبلغ
عدد الباصات العاملة  على خط دير علا -عمان  16 باص وهي مملوكة  لجهات
أهلية و تخدم 64 ألف مواطن .