- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أردنيون عادوا من الصين: خرجنا من فم الموت
"عشنا أياما صعبة جدا بمدينة ووهان الصينية بعد انتشار فيروس كورونا.. خرجنا من فم الموت وعادت لنا الحياة بعدما وصلنا الأردن".. بهذه الكلمات اختصر الطلبة العرب والأردنيون العائدون من الصين المشهد هناك. ويقول طلبة في حديث للجزيرة نت عن أوضاعهم في المدينة الصينية التي كانت بؤرة الفيروس "أيام ونحن نعيش في حالة نفسية سيئة، فأيّ شخص يصاب بالسعال أو العطاس يتهمه الجميع بأنه مصاب بكورونا ويهجرونه.. الطعام بدأ بالنفاد في المساكن الطلابية نتيجة إغلاق المحال التجارية أبوابها، وعدم السماح بالخروج من مساكن الطلبة إلا للحالات الضرورية جدا".
وكان قد وصل فجر اليوم 71 طالبا عربيا -وهم 54 أردنيا و7 فلسطينيين والباقون من تونس وعمان وسوريا والبحرين- من مدينة ووهان وسط الصين بعد انتشار فيروس كورونا فيها، وذلك عبر شركة طيران "الملكية" الأردنية في رحلة محفوفة بالمخاطر.
مدينة أشباح
يقول الطلبة الأردنيون الذين فضلوا إخفاء أسمائهم بناء على طلب وزارات الصحة والخارجية الأردنية والسفارة الأردنية في بكين، إن ووهان باتت مدينة أشباح عقب انتشار الداء، إذ نفذت الكمامات والقفازات الطبية من الصيدليات.
ويذكر الطالب "ح.م.ع" أنه وزملاءه كانوا يعيشون في حالة من الذعر والخوف، مضيفا أن الوضع في ووهان كان يزداد سوءا كل يوم، فعدد المصابين في تصاعد، والمواصلات معطلة، ويمنع الدخول إلى المدينة أو الخروج منها إلا بإذن من السلطات، ومن يخالف يعتقل ويسجن. وتمنى الطالب أن تتمكن السلطات الصينية من القضاء على الفيروس ليعود لاستكمال دراسته.
بدوره يقول الطالب "م.س.ط" للجزيرة نت "لولا الله ثم جهود الأردن في إعادتنا لكنّا في عداد المصابين أو الموتى.. للأسف المرض يزداد انتشارا، والمستشفيات لم تعد تتسع للمصابين.. مُنعنا من الخروج من السكنات (السكن الطلابي)، وتم تعليق الدراسة إلى نهاية الشهر الجاري".
ويشرح الطالب كيف أصبحت الحياة في ووهان معطلة، فالشوارع فارغة والمتاجر والمطاعم في الأسواق مغلقة، والناس مختبئة في بيوتها، مضيفا أنهم كانوا تارة ينظرون من نوافذ المنازل إلى الطرقات الفارغة، وتارة يشاهدون شاشات التلفاز والهواتف بانتظار خبر يخرجهم من حالة الخوف التي كانوا فيها.
عزل طبي
ويوضح مصدر طبي مشرف على الطلبة العائدين في تصريح للجزيرة نت أن وزارة الصحة استعدت منذ الأسبوع الماضي لاستقبال الطلبة العائدين من الصين، إذ جُهز قسم الأمراض الوبائية في مستشفى "البشير" الحكومي للعزل الطبي بـ125 سريرا للكشف على الطلبة العائدين.
وتابع المصدر أن الكوادر الطبية استقبلت الطلبة فجر اليوم في ساحة مطار الملكة علياء الدولي، وجرى نقلهم إلى مستشفى البشير، وتم اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة لهم، بانتظار شرائح طبية خاصة للكشف السريع عن فيروس كورونا ستصل المملكة من الصين غدا الأحد.
وأضاف أن الفحص يجري للحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس بعد ظهور الأعراض عليها، وفي حال ثبوت الإصابة يخضع المصاب للعلاج. أما غير المصابين فسيتم عزلهم طبيا لعدة أيام احترازيا، ثم سيغادرون المستشفى في وقت لاحق.
وأعلنت وزارة الصحة الأردنية خلو المملكة من أي إصابات بفيروس كورونا حتى صباح اليوم السبت، وتم الحجز تحفظيا في العزل الطبي بمستشفى الوبائيات على نحو 19 شخصا من حملة الجنسية الصينية، منهم تسعة سياح قدموا إلى الأردن في وقت سابق، وقد خرجوا من المستشفى أمس الجمعة بعد ثبوت عدم إصابتهم بالفيروس، وبقيت عشر حالات أخرى قيد المراقبة والمتابعة الحثيثة.
المصدر : الجزيرة












































