أب في الكرك يهدد بقتل طفليه ويسلمهما لحماية الأسرة بعد عجزه عن رعايتهما
قام أب بتسليم طفليه الاثنين (6 و8 سنوات) مساء أمس إلى إدارة حماية الأسرة في الكرك بعد التهديد بقتلهما في المقبرة ذبحا من الوريد إلى الوريد وفق مصدر مقرب من التحقيق.
وقال المصدر إن إدارة حماية الأسرة في الكرك ذكرت أن العاملين فيها تفاجؤوا بإحضار طفلين من قبل شخص من أبناء المنطقة معروف أن وضعه ووضع عائلته المادي سئ جدا، حيث سلم طفليه في الساعة 7 مساء للإدارة بعد أن أبلغها أنه "متبرع بأولاده للدولة ".
وأضاف والد الطفلين في حديثه الذي تخلله تهديد " أقسم بالله إذا ما اخذتهم سآخذهم إلى المقبرة الآن بذبحهم من الوريد إلى الوريد وأنا جاد بتصرفي..خلي الدولة تتكفل فيهم لا أستطيع تربيتهم ..
الأب كان يبكي ويصرخ وتمكن الحضور من تهدئته حتى بادرهم في سؤال " هل يعقل أن ابني في الصف الثالث ولا يستطيع الذهاب إلى المدرسة كباقي أقرانه".
واستمر التفاوض مع الأب حتى الساعة الثانية عشر ليلا بعد الاتصال والاتفاق مع دار الأمان لاستلام الطفلين ودراسة وضعهما.
والدة الطفلين تركت والدهما منذ سنوات " خلع " ويعيش الطفلان مع والديهما مع أشقائه، واحتصل الطفلان على تقرير طبي يشعر بوجود إصابات وكدمات ورضوض بأعمار زمنية مختلفة مارسها الأب عليهما، كما كانت ظروف الحرمان بادية على الطفلين.
وقال ذات المصدر إن الطفلين والأب كانوا جياعا، حيث عمد فريق من إدراة حماية الشرطة بإحضار ساندويشات وعصائر للأب وطفليه، وتبيـّن أن الطفلين لم يتناولا الطعام لأكثر من يوم .
وقال مصدر أمني مسؤول أن هناك حالات ترد إلى إدارة حماية الأسرة يدعي فيها الوالد أنه لا يستطيع إطعام أو تربية أبنائه وتعمل خلالها الإدارة على التحقق من صحة المعلومات واتخاذ الإجراء المناسب في توفير الحماية للطفلين بعد دراسة وضع الأسرة .
وقبل عام من الآن وقعت حادثة مشابهة عندما تركت أم ابنتها حنان الرضيعة ذات الستة أشهر على مكتب مدعي عام سحاب، والتي يعمل الوالد حداداً ووضعه المادي سيىء جدا، حيث كان قد مضى على زواجهما سنة واحدة، وعندما علم الزوج بخبر حمل زوجته أرسلها إلى منزل عائلتها لتتدبر أمرها، وحتى بعد إنجابها اكتفى بالتعرف على ابنته وتسجيلها بدفتر العائلة، فالأب يصر أنه لا يستطيع أن ينفق على ابنته.
حكاية حنان بدأت منذ ولادتها, فأخذها جدها من الأم إلى والدها الذي قام بوضعها أمام أحد المحال التي يعمل بها خال الرضيعة الذي بدوره رفض استلامها، وكانت حنان آنذاك ضحية أب لا يستطيع أن يشتري لها علبة حليب .











































