- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو غنيمة: الأزمة بوجود من يسيّر الحكومات لا بالتعديل الوزاري
- العكور: المشكلة ليست بتغيير الموظفين في الدوار الرابع..
اعتبر رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين محمود أبو غنيمة أن الإشكالية السياسية في الأردن ليست بإدخال وإخراج وزراء من خلال التعديلات الحكومية، وإنما تتمثل بعدم فاعلية الحكومات "لوجود من يسيرها".
وأضاف أبو غنيمة في تعليقه على التعديل الوزاري الأخير على حكومة الدكتور عبد الله النسور، أن هذه الحكومات لا تمثل نبض الشارع الأردني، وذلك بانتهاجها لسياسات لا تعكس رغبة هذا الشارع "فالثقة منعدة بين المواطن والحكومات"، على حد تعبيره.
"كما انعدمت المصداقية بالحكومات على مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية ومحاربة الفساد.."، بحسب أبو غنيمة الذي يؤكد على عدم حاجتنا للتجريب، وضرورة إيجاد حلول حقيقية للأزمات الاقتصادية والسياسية التي يعيشها المواطن.
ويشير رئيس النقباء إلى انسداد الأفق السياسي في ظل غياب قانون انتخاب توافقي وعصري، واستمرار اعتقالات الناشطين المطالبين بالإصلاح، ومحاكمتهم امام محكمة أمن الدولة، إضافة إلى فشل الحكومة في التعامل مع ملف الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية مؤخرا.
من جانبه، أكد عضو تنسيقية المواقع الالكترونية باسل العكور أن لا جديد بالتعديل الوزاري، مشيرا إلى أن الأزمة "ليست بتغيير الموظفين في الدوار الرابع، بل في الإرادة لدى صانع القرار بالتضييق على الحرية الإعلامية".
وأوضح العكور بأن الحكومة مع تعديلها لا تحمل أي عنوان "فهل هي حكومة تكنوقراط أو فريق اقتصادي لمعالجة الأزمة الاقتصادية أو سياسية للخروج من الأزمة السياسية؟".
وحول دخول شخصيات ذات مواقف مخالفة للسياسات الحكومية للفريق الوزاري، فأشار العكور إلى أننا شهدنا دخول مثل هؤلاء إلى حكومات مختلفة، إلا أنهم فشلوا بإزاحة المواقف الرسمية ليتحولوا إلى عبء وأدوات لشرعنة عمل الحكومات التي لا تريد أي تغيير على نهجها.












































