- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الأسبوع
فايز العظامات بصوت هبة الله ملكاوي
الشعبوية المجتمعية، تحت هذا العنوان كتب المهندس هاشم المجالي في الدستور ويرى ان الظاهرة الشعبوية ستبقى ما بقيت الديمقراطية قائمة في اي دولة، وقد اصبحت تضع نوعاً من انواع سيادة الارادة الشعبية بالطرق السلمية، وتجري تقسيماً اخلاقياً بين (نحن) و(هم).
ويكمل انه لذلك لا بد من وجود حلقات وسيطة بين السلطة التنفيذية وممثلين عن الحركات الشعبية المختلفة، يجلسون على طاولة الحوار لتحقيق المصالحة وتقريب وجهات النظر، بما يرضي الطرفين، وهذه الحلقات الوسيطة متعددة ومتنوعة.
في الرأي وتحت عنوان بدأت رحلتها الى الذكاء الاصطناعي! كتب عصام قضماني ويقول ان المشكلة أيضا في قوانين الاستثمار التي تتغير بسرعة وتفقد ثقة الاستثمارات المحلية والأجنبية وتنبه تلك التي تفكر في أن تأتي , والمشكلة في الإعفاءات والحوافز غير الموحدة ما يعطيها كثيرا من المزاجية وقليلا من العدالة .
ويضيف ان المشكلة في إجراءات التسهيل على أصحاب الاستثمارات الكبيرة عندما يفكرون في زيارة الأردن التفقد مشاريعهم والمشكلة أيضا في غياب القناعة بأن الاستثمار الأجنبي مطلوب في الأردن بل هو حاجة وضرورة وهناك من يتخذ منه عدوا .
كتب في عربي 21 فؤاد البطاينة تحت عنوان من يجد حلاً لهذا اللغز سنسميه المُخلِّص ويقول انه وبينما نشهد اليوم مجاميع تسد الفراغ في شارعنا السياسي من المتطفلين على السياسة والعمل الوطني بمسميات ساخنة، وتبدأ عملها بهدف حشد الجمهور لمواجهة الواقع المر ثم تفشل وتتحول لمنصات عنوانها "تعليق على الأحداث"، فإن النخبة الحرة المفكرة والناشطة بتضحية، هي وحدها من تحس وتشعر بالقهر والخذلان، إنها النخبة التي خسرت الرهان على الشعب، لا لضعف فيها أو تقصير منها، ولا بقوة النظام، بل لجنوح شعبنا للعبودية غير المبررة، ولنعود للغز التحدي المطروح أمام مفكرينا.
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الأسبوع












































