- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاثنين "استمع"
كتبت رنا حداد في الدستور تحت عنوان «منسف ع جاج» .. أو بدونه
غياب الدجاج اليوم، وبالأمس الليمون ، وقبله البندورة جعلت «التقشف»في بيت المواطن الأقل حظا وعلى مائدة طعام أطفاله، مبدئياً هو الحل الأمثل أمام عجز واضح من الجهات المختصة، هذا الغياب يقدم إلى إن القادم أسوأ، والثمن الذي سيدفعه الاردنيون باهظ في حياتهم المعيشية، وفي مستوى الخدمات، وزيادة معدلات الفقر والبطالة.
الدجاج ، وزيادة أسعار الكهرباء والمحروقات، إنما هي منظومة، لخفض سقف توقعات المواطن، وصولا إلى «منسف» يا دوب على مكعب «ماجي»
وفي الرآي كتب فايز الفايز تحت عنوان أخرجوا-الدجاج-من-القن
إذا لم نتدارك الأمر بسرعة فلن يبقى هناك دجاج ولا مزارع ولا عائلات مستورة، بل سنكون جميعا عوائل مفضوحة تواجه شبح الفقر الموجع تحت رماد ساخن، فالقضية ليست قضية أسعار الدجاج أو اللحوم الحمراء الأغلى بثلاث مرات، بل بكل مستلزمات السوق الذي قفز فجأة على حساب الصراع بين روسيا واوكرانيا، فهل يصدق أحد أن ثلاثة أشهر من الحرب بين بلدين أطاحت بالأسواق العالمية؟ فكيف لو وقعت الحرب التي تحرض عليها إسرائيل في الشرق الأوسط أو على حدودنا، هل عندنا استراتيجية لحماية إمداداتنا الغذائية.. أخرجوا الدجّاج من القنّ فالمسألة أكبر كثيراً من دجاجة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان (العقل الحكومي في هذه الأزمة)
الذي لا يريد أن يعترف به العقل الحكومي يكمن في حزمة التغييرات من كل الجهات على حياة الناس، من ارتفاع سعر الوقود، إلى غلاء السلع المستوردة، وغلاء السلع المنتجة داخليا، والمشاكل التي تتعلق بالمستوردات، وهذه الحزمة ستؤدي الى فروقات كبيرة على إنفاق المواطنين الشهرية، بما يعني ان موجة من المصاعب في انتظار الكل، وهي موجة لا توقفها عين الحكومة الحمراء، ولا كل التهديدات بضبط الأسواق التي تعاني من عوامل مختلفة، داخلية وخارجية.
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاثنين












































