- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
كتب سامح المحاريق في الغد تحت عنوان "شبكة الكهرباء وأسئلة البنية التحتية"
ويقول إن تكلفة المواجهة الآنية، أو ما نسميه في الأردن باستراتيجية الفزعة، عاليةً ويصعب توقعها، ولا يمكن أن نظل نتعامل مع الشبكة بوضعها الراهن، وأن يكون كل منخفض جوي بمثابة الكابوس في تكلفته على المواطنين وعلى الشركة، ولذلك فخوض عملية صيانة واسعة، وتحمل التكلفة العالية في المدى القصير، يصبح أمراً لا مناص منه تحول وتعميق مشكلة الشبكة الحالية، وما سيلحقها من تهالك إضافي مع الوقت.
أما فارس الحباشنة كتب في الدستور تحت عنوان “نصحية .. أوقفوا فحص الـ pcr "
ويقول: يبدو ان ثمة «كلمة سر «باعتماد فحص كورونا و المختبرات الخاصة .. فحوصات مختبرات وزارة الصحة غير معتمدة، ولا يجري الاعتراف بها، وفي المراكز الحدودية يجبر المسافر على اجراء فحص في مختبر خاص.
ويضيف أنه في بداية كورونا هضمنا موضوع الفحص، وذلك من باب الحرص على الصحة العامة وعدم تفشي الفايروس، وحجر المصابين، ومنع انتقال عدوى الفايروس، ك»بروتكول» صحي امني ، و غيرها من موبقات كورونا .
و لكن الان، موضوع فحص ال pcr اصبح تجارة و كسبا سريعا و مجديا .. وهي تجارة كورونا، وهم تجار الازمات، ومن اغتنوا من ازمة كورونا.
وتحت عنوان الدم بالدم والنار بالنار كتب رمضان الرواشدة في الرأي قائلا:
الآن، الوضع تغيّر، تماما، وهذا التغيير يعني ليس فقط الضرب بيد من حديد لقتل كل من تُسوّل له نفسه اختراق حدودنا، بل يتعداه إلى تنفيذ عمليات التعرض ومهاجمة المهربين في وكرهم وهي رسالة أن قواتنا العسكرية قادرة على الوصول اليهم أينما كانوا.
الدم بالدم والنار بالنار فدماء شهدائنا غالية عليا، ودماء الشهداء تظل عن الثأر تستعلم.












































