- الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود يقول الإثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن عن طرح عطاءات تنفيذ أربعة مشاريع لإنشاء مدارس جديدة في محافظات مأدبا والبلقاء وعجلون والعاصمة، بقيمة تقديرية إجمالية تبلغ نحو 8.689 مليون دينار
- نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، يقول إن مطعوم الإنفلونزا الثلاثي سيتوفر في القطاع الخاص خلال شهر تشرين الأول المقبل
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل فرض إغلاقات في شوارع وأحياء بمدينة القدس المحتلة بالتزامن مع ما يسمى "عيد الغفران"، كما أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف يومي الأحد والاثنين بحجة "الأعياد اليهودية"
- وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلن استعداد بلاده لتلبية احتياجات عسكرية محتملة للسعودية في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون، في إشارة إلى إمكانية تفعيل بنود اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وقفة إحتجاجية أمام سلطة وادي الأردن للمطالبة بعدم تجديد عقد متنزه الأردن البيئي
أقام الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن ظهر اليوم الثلاثاء، اعتصامًا شعبيًا أمام سلطة وادي الأردن، وذلك للمطالبة بعدم تجديد العقد الذي يمنح منتزه الأردن البيئي في الأغوار الشمالية لمنظمة صهيونية، ولإنهاء نفوذ الفرع الأردني لمنظمة إيكوبيس الصهيونية في الأغوار باعتبارها سلة الغذاء الأردنية.
ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تطالب بوقف كافة أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيوني، ووقف التعاقد مع هذه الشركة الصهيونية التي تهدد الأمن القومي الاردني في أهم شيء وهو الغذاء
وطالب المشاركون في الفعالية التي دعا إليها الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، سلطة المياه بعدم تجديد عقد ايجار متنزه الأردن البيئي مع جمعية حماية الأرض والبيئة، مشيرين إلى أن هذه الجمعية هي ذاتها منظمة إيكوبيس الشرق الأوسط الصهيونية.
يُذكر أن متنزه الأردن البيئي كان يعرف سابقا بمتنزه شرحبيل بن حسنة، فيما يُستغلّ حاليا كمشروع تطبيعي تحت غطاء الحفاظ على البيئة، حيث يعمل على إدماج الشباب الأردني والفلسطيني في برامج بيئية وورشات عمل مشتركة جنباً إلى جنب مع مجموعات صهيونية قادمة من الأراضي المحتلة.
ويدار هذا المتنزه حاليا من قبل جمعية مسجلة في الأردن كمؤسسة محلية تحت اسم (جمعية حماية الأرض والبيئة – أصدقاء الأرض سابقًا)، وهي نفس منظمة إيكوبيس الشرق الأوسط الصهيونية (EcoPeace Middle East) التي تطرح الكيان الصهيوني كشريك في «الدبلوماسية المائية» بتجاهل تام لسرقته المستمرة للمصادر الطبيعية في فلسطين والأردن والمنطقة العربية، وهي عرّابة اتفاقية المياه مقابل الطاقة التي كانت سترهن أمن الأردن المائي وسيادته بيد العدو الصهيوني، وذلك عبر تقديمها مقترح الازدهار الأخضر مقابل الازدهار الأزرق (Blue for Green Deal).


















































