- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وقفة إحتجاجية أمام سلطة وادي الأردن للمطالبة بعدم تجديد عقد متنزه الأردن البيئي
أقام الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن ظهر اليوم الثلاثاء، اعتصامًا شعبيًا أمام سلطة وادي الأردن، وذلك للمطالبة بعدم تجديد العقد الذي يمنح منتزه الأردن البيئي في الأغوار الشمالية لمنظمة صهيونية، ولإنهاء نفوذ الفرع الأردني لمنظمة إيكوبيس الصهيونية في الأغوار باعتبارها سلة الغذاء الأردنية.
ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تطالب بوقف كافة أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيوني، ووقف التعاقد مع هذه الشركة الصهيونية التي تهدد الأمن القومي الاردني في أهم شيء وهو الغذاء
وطالب المشاركون في الفعالية التي دعا إليها الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، سلطة المياه بعدم تجديد عقد ايجار متنزه الأردن البيئي مع جمعية حماية الأرض والبيئة، مشيرين إلى أن هذه الجمعية هي ذاتها منظمة إيكوبيس الشرق الأوسط الصهيونية.
يُذكر أن متنزه الأردن البيئي كان يعرف سابقا بمتنزه شرحبيل بن حسنة، فيما يُستغلّ حاليا كمشروع تطبيعي تحت غطاء الحفاظ على البيئة، حيث يعمل على إدماج الشباب الأردني والفلسطيني في برامج بيئية وورشات عمل مشتركة جنباً إلى جنب مع مجموعات صهيونية قادمة من الأراضي المحتلة.
ويدار هذا المتنزه حاليا من قبل جمعية مسجلة في الأردن كمؤسسة محلية تحت اسم (جمعية حماية الأرض والبيئة – أصدقاء الأرض سابقًا)، وهي نفس منظمة إيكوبيس الشرق الأوسط الصهيونية (EcoPeace Middle East) التي تطرح الكيان الصهيوني كشريك في «الدبلوماسية المائية» بتجاهل تام لسرقته المستمرة للمصادر الطبيعية في فلسطين والأردن والمنطقة العربية، وهي عرّابة اتفاقية المياه مقابل الطاقة التي كانت سترهن أمن الأردن المائي وسيادته بيد العدو الصهيوني، وذلك عبر تقديمها مقترح الازدهار الأخضر مقابل الازدهار الأزرق (Blue for Green Deal).


















































