- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وقفة إحتجاجية أمام سلطة وادي الأردن للمطالبة بعدم تجديد عقد متنزه الأردن البيئي
أقام الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن ظهر اليوم الثلاثاء، اعتصامًا شعبيًا أمام سلطة وادي الأردن، وذلك للمطالبة بعدم تجديد العقد الذي يمنح منتزه الأردن البيئي في الأغوار الشمالية لمنظمة صهيونية، ولإنهاء نفوذ الفرع الأردني لمنظمة إيكوبيس الصهيونية في الأغوار باعتبارها سلة الغذاء الأردنية.
ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تطالب بوقف كافة أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيوني، ووقف التعاقد مع هذه الشركة الصهيونية التي تهدد الأمن القومي الاردني في أهم شيء وهو الغذاء
وطالب المشاركون في الفعالية التي دعا إليها الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، سلطة المياه بعدم تجديد عقد ايجار متنزه الأردن البيئي مع جمعية حماية الأرض والبيئة، مشيرين إلى أن هذه الجمعية هي ذاتها منظمة إيكوبيس الشرق الأوسط الصهيونية.
يُذكر أن متنزه الأردن البيئي كان يعرف سابقا بمتنزه شرحبيل بن حسنة، فيما يُستغلّ حاليا كمشروع تطبيعي تحت غطاء الحفاظ على البيئة، حيث يعمل على إدماج الشباب الأردني والفلسطيني في برامج بيئية وورشات عمل مشتركة جنباً إلى جنب مع مجموعات صهيونية قادمة من الأراضي المحتلة.
ويدار هذا المتنزه حاليا من قبل جمعية مسجلة في الأردن كمؤسسة محلية تحت اسم (جمعية حماية الأرض والبيئة – أصدقاء الأرض سابقًا)، وهي نفس منظمة إيكوبيس الشرق الأوسط الصهيونية (EcoPeace Middle East) التي تطرح الكيان الصهيوني كشريك في «الدبلوماسية المائية» بتجاهل تام لسرقته المستمرة للمصادر الطبيعية في فلسطين والأردن والمنطقة العربية، وهي عرّابة اتفاقية المياه مقابل الطاقة التي كانت سترهن أمن الأردن المائي وسيادته بيد العدو الصهيوني، وذلك عبر تقديمها مقترح الازدهار الأخضر مقابل الازدهار الأزرق (Blue for Green Deal).


















































