- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشناق يتساءل: هل يكون ترمب "رجل السلام" في الشرق الأوسط؟
قال الأمين العام للحزب الوطني الدستوري الدكتور أحمد الشناق إن التطورات الأخيرة في الموقف الأمريكي تجاه الحرب في غزة تطرح تساؤلات جدّية حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى فعلاً ليكون "رجل السلام" الذي ينهي صراعًا تاريخيًا امتد لعقود في المنطقة.
وأشار الشناق في تصريحات له إلى أن صمود غزة وثبات مقاومتها قد يشكلان "خارطة طريق لأفق سياسي جديد وتحقيق السلام العادل"، في ظل التحولات اللافتة في الخطاب الأمريكي.
ولفت إلى أن تصريحات ترمب الأخيرة، التي أيد فيها وجود شرطة حماس لحفظ الأمن في غزة، واعترافه للمرة الأولى بمقتل نحو 60 ألف فلسطيني كـ"عمل انتقامي"، تمثل "تحولًا غير مسبوق في الموقف الأمريكي"، مشيرًا إلى أن حديثه عن هدم البيوت في غزة وتعب الطرفين من الحرب يؤكد أن واشنطن بدأت ترى حجم العزلة الدولية لإسرائيل.
وأضاف الشناق أن المشهد السياسي الجديد برز كذلك في كلمات مبعوثي ترمب، ويتكوف وكوشنر، خلال حشد جماهيري في تل أبيب شهد هتافات ضد نتنياهو وأخرى مؤيدة لترمب ولدول عربية وإسلامية دعمت خطته، معتبرًا ذلك "إشارة واضحة على تبدل المزاج السياسي داخل إسرائيل نفسها".
كما توقف الشناق عند زيارة ترمب المرتقبة للكنيست، وعقد قمة في شرم الشيخ بمشاركة قادة عرب ومسلمين وأوروبيين وآسيويين لإعلان نهاية الحرب وبدء إعادة الإعمار، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل "رسائل أمريكية قوية لإسرائيل، بدعم عربي وإسلامي ودولي واضح".
وتساءل الشناق:
"هل انتهت مرحلة حكومة التطرف الديني بقيادة نتنياهو بقرار أمريكي؟ وهل يمكن أن تؤدي هذه التحولات إلى قلب موازين القوى في المنطقة ضد أوهام إسرائيل الكبرى؟












































