- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
2026 عام الحقيقة للذكاء الاصطناعي.. هل يصمد الابتكار أمام متطلبات السوق؟
حذّر خبراء من أن عام 2026 قد يشهد نقطة تحوّل حاسمة في مسار الذكاء الاصطناعي عالمياً، مع توقّعات باصطدام موجة التفاؤل والاستثمارات الضخمة بالواقع الاقتصادي والتقني.
وبحسب تقرير تحليلي نشرته صحيفة "South China Morning Post"، فإن سباق الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين أشعل واحدة من أضخم موجات الاستثمار في تاريخ التكنولوجيا، حيث تُضخ مئات المليارات من الدولارات في تطوير الشرائح الإلكترونية، وبناء مراكز البيانات، وتوسيع نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية.
غير أن هذا الزخم المتسارع يواجه تحديات متزايدة تتعلق بالتكاليف الباهظة وضعف العائدات الفعلية حتى الآن.
وأشار التحليل إلى أن الإنفاق العالمي على مراكز البيانات قد يصل إلى نحو 3 تريليونات دولار بحلول عام 2028، في وقت لا تزال فيه إيرادات الذكاء الاصطناعي بعيدة عن تغطية هذه الاستثمارات الضخمة، إذ يُقدَّر أن القطاع يحتاج إلى تحقيق إيرادات سنوية تقارب تريليوني دولار لتحقيق التوازن المالي، وهو رقم لم تقترب الأسواق من بلوغه بعد.
كما لفت التقرير إلى تباطؤ وتيرة الاعتماد المهني على الذكاء الاصطناعي مقارنة بما كان متوقعاً، إذ أظهرت بيانات حديثة في الولايات المتحدة أن نسبة استخدام العاملين لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ارتفعت بشكل محدود من 33.3% إلى 37.4% فقط خلال عام واحد، ما يعكس فجوة واضحة بين التوقعات الواسعة والتطبيق الفعلي على نطاق واسع.
وفي الصين، شهدت بعض شركات الذكاء الاصطناعي قفزات حادة في قيمتها السوقية فور إدراجها في البورصة، كما حدث مع شركة "مور ثريدز" المتخصصة في الرقائق، التي تضاعف سعر سهمها عدة مرات في اليوم الأول للتداول، وهو ما اعتبره التقرير مؤشراً على تضخم التقييمات واحتمالات التعرض لهزات مستقبلية.
ويرى محللون أن استمرار هذا الوضع، مع احتمالات رفع أسعار الفائدة أو حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي، قد يدفع بأسواق الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة "تصحيح قاسٍ" في 2026، تُعاد خلالها تسعير الشركات والمشاريع، مع احتمال خروج عدد من المستثمرين غير القادرين على تحقيق عوائد مستدامة.
وخلص التقرير إلى أن السنوات المقبلة ستنقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة "الضجيج الاستثماري" إلى مرحلة "الاختبار الحقيقي"، حيث سيكون النجاح مرهوناً بقدرة الشركات على تحويل التقنيات المتقدمة إلى منتجات مربحة وقابلة للتطبيق على أرض الواقع، بدل الاكتفاء بالرهان على الوعود المستقبلية.












































