- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
كيف أنتجت الصين روبوتاً بشرياً بسعر أقل من هاتفك؟
تتحدى شركة Noetix Robotics (نوتيكس) الصينية الناشئة الافتراضات حول تكلفة الروبوتات الشبيهة بالبشر، بعد كشفها عن روبوتها الاستهلاكي "Bumi" (بومي) بسعر مذهل يبلغ 9.998 يوان صيني فقط، أي نحو 1.380 دولاراً أمريكياً.
ويضع هذا السعر الروبوت في فئة الإلكترونيات الاستهلاكية الفاخرة، إلى جانب الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، بعيداً عن الفئات السعرية المرتفعة، التي كانت تميز الروبوتات الشبيهة بالبشر سابقاً، والتي تكلف عادةً 30 إلى 100 ضعف هذا السعر في الأسواق الأمريكية وغيرها، وفقاً لموقع "إنترستينغ إنجينيرينغ".
ويبلغ ارتفاع "Bumi" 94 سنتيمتراً (3.1 قدم)، ويعمل ويتحرك مثل الروبوتات الشبيهة بالبشر، لكنه مخصص للاستخدام الاستهلاكي الاجتماعي والتعليم، بدلاً من الصناعات الثقيلة أو الأتمتة المنزلية الكاملة.
وأظهر الروبوت طلباً قوياً منذ إطلاقه، حيث بيعت أكثر من 100 وحدة خلال الساعة الأولى، و أول 500 وحدة خلال يومين على منصة JD.com، ما يجعل "Bumi" أحد أكثر المنتجات الجديدة رواجاً في سوق الروبوتات الصينية.
تركز نوتيكس على خفض التكلفة وسهولة الاستخدام، مع دمج الروبوت في نظام Joy Inside 2.0 ودعم واجهات برمجة مفتوحة، ما يشير إلى رغبتها في تنمية مجتمع مطورين حول "Bumi" وتحويله إلى منصة تشاركية أكثر من كونه جهازاً مغلقاً.
وتخطط الشركة لتوسيع الإنتاج إلى 1000 وحدة شهرياً بحلول نهاية 2025، مع إدارتها حالياً منشآت إنتاج في بكين وتشانغتشو، وموقع ثالث قيد التخطيط، في خطوة قد تمهد لتحويل الروبوتات الشبيهة بالبشر من مجرد نماذج أولية بعيدة المنال إلى منتجات متاحة للمستهلكين العاديين، ويُعد "Bumi" أحد العلامات البارزة لهذا التحول.











































