- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سلاح واشنطن الرقمي.. لماذا يعد "كلاود" أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي؟
أثارت أداة الذكاء الاصطناعي "كلاود" (Claude) ضجة واسعة في الأوساط التكنولوجية والسياسية الدولية، وذلك عقب الكشف عن اعتماد الولايات المتحدة عليها كركيزة تقنية في عمليات عسكرية واستخباراتية بالغة الحساسية، كان أبرزها عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
هذا الكشف لم يثر الجدل حول الجوانب الأخلاقية فحسب، بل سلّط الضوء على التفوق البرمجي الذي حققته شركة "أنثروبيك" (Anthropic) في تطوير نماذج لغوية قادرة على معالجة مهام ميدانية معقدة.
وبدأت ملامح هذه الضجة بعد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أكد أن الجيش الأمريكي دمج نموذج "كلاود" ضمن بنيته التحتية للبيانات التي تديرها شركة "Palantir".
وتأتي أهمية هذا الكشف من كون "كلاود" يُسوق كنموذج ذكاء اصطناعي "أخلاقي" ودستوري، إلا أن توظيفه في دعم قوات العمليات الخاصة الأمريكية لاعتقال مادورو وزوجته، كشف عن قدرات حوسبية تتجاوز بكثير الاستخدامات المدنية التقليدية، مما وضعه في قلب نقاش تقني محموم حول حدود استخدام النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) في "الحروب الذكية".
لماذا تفوق "كلاود" على منافسيه؟
بعيداً عن الجدل السياسي، أظهرت المواصفات التقنية لنسخة "Claude Opus 4.6" سبب تفضيل الأجهزة الأمنية الأمريكية على منافسين مثل شات جي بي تي أو "Gemini 3 Flash"، وجاءت أبرز تلك المواصفات كالتالي:
1- بنية "نافذة السياق" (Context Window) الهائلة
يدعم النموذج نافذة سياق تصل إلى مليون "توكن" (beta)، ما يعادل آلاف الصفحات من البيانات أو كود برمجي كامل لمشاريع ضخمة.
وفي العمليات العسكرية، يعني هذا قدرة الأداة على استيعاب كافة التقارير الاستخباراتية، وخرائط المنطقة، وبيانات المراقبة اللحظية في "ذاكرة قصيرة المدى" واحدة، دون فقدان التفاصيل أثناء التحليل، وهو ما يتفوق على "GPT-5.2" الذي يتوقف عند 128 ألف توكن.
2- التفوق في "برمجة العوامل" (Agentic Coding)
سجّل "كلاود" أرقاماً قياسية في اختبارات مثل (Terminal-Bench 2.0) بنسبة 65.4%، مما جعله الأفضل في فهم أنظمة التشغيل والتعامل مع البيئات البرمجية المعقدة.
هذه القدرة تسمح للأداة بالعمل كـ "عميل تقني" يقوم بفحص الثغرات، وتحليل الشيفرات، واكتشاف الأخطاء البرمجية في الأنظمة التي قد يحتاج المخترقون العسكريون للتعامل معها.
3- خوارزمية "التفكير التكيفي"
على عكس النماذج التي تعطي ردوداً فورية وسطحية، يستخدم "كلاود" خاصية التفكير التكيفي، ففي المواقف المعقدة (مثل التخطيط لعملية مداهمة)، يقوم النموذج آلياً بإبطاء سرعة الاستجابة لزيادة خطوات "الاستدلال المنطقي"، مما يقلل من نسبة الخطأ في اتخاذ القرار العسكري.
4- الموثوقية وتجنب "الهلوسة البرمجية"
تعتبر الشفافية التقنية لـ "كلاود" ميزة استراتيجية؛ حيث يمتلك النموذج نظاماً يجعله يعترف بعدم اليقين بدلاً من توليد بيانات خاطئة (Hallucinations).
وفي العمليات العسكرية، "الإجابة الخاطئة" قد تسبب كوارث، وهو ما جعل البنتاغون يفضل دقة "كلاود" في معالجة الحقائق.
ماذا سيحدث في المستقبل؟
يؤكد الخبراء أن الضجة المحيطة بـ "كلاود" لن تتوقف عند حدود عملية فنزويلا؛ فقدرة النموذج على توليد ملفات تقنية كاملة (Word, PDF, Excel) داخل بيئة الدردشة، تجعله منصة إنتاجية متكاملة للتقارير الميدانية.
ورغم أن شركة "أنثروبيك" تؤكد التزامها بسياسات الاستخدام التي تمنع العنف، إلا أن الواقع التقني يشير إلى أن "كلاود" قد أصبح بالفعل "العقل الرقمي" الجديد الذي تعتمد عليه القوى العظمى في إدارة ملفاتها الأكثر سرية، متفوقاً في ذلك على النماذج التي تركز على الاستهلاك العام والترفيه.











































