- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العكاليك: نحتاج لتشريعات تحسم جدل الملكية الفكرية للمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي
أكد خبير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الدكتور حمزة العكاليك أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي أصبح واقعا لا يمكن تجاهله، لكنه يطرح تحديات قانونية معقدة، خاصة فيما يتعلق بملكية المحتوى وحماية البيانات.
وقال العكاليك، خلال مشاركته في نقاش إذاعي بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، إن المؤسسات الإعلامية مطالبة بالتعامل بحذر مع مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي، وعدم الاكتفاء بنسخ المحتوى كما هو دون مراجعة أو تدقيق أو إعادة صياغة، مشددا على ضرورة إخضاع أي مادة مولدة لمعايير التحرير المهنية.
وأوضح أن من أبرز الإشكاليات المطروحة مسألة الملكية الفكرية للمحتوى المنتج عبر الذكاء الاصطناعي، والتي لا تزال محل جدل في الفقه القانوني الغربي، سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا، حيث لم يُحسم بعد ما إذا كانت الملكية تعود لمطور الأداة أم لمستخدمها أم للمنصة المشغلة لها، في ظل غياب اعتراف قانوني كامل بشخصية مستقلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
ورجح العكاليك أن يتم التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها وسيطا تقنيا، ما يعني أن ملكية المحتوى قد تعود في الغالب إلى الجهة الإعلامية التي طلبت توليده، إلا أن ذلك يبقى رهنا بتطور التشريعات. وأشار إلى أن الحاجة باتت ملحة لوضع أطر قانونية واضحة تحسم هذا الجدل، خاصة مع توسع استخدام هذه الأدوات في إنتاج النصوص والصور والفيديوهات، أحيانا بالاستناد إلى شخصيات إعلامية معروفة.
وفي ما يتعلق بحماية البيانات، لفت إلى أن الأردن أقر قانون حماية البيانات الشخصية، وأن المركز الوطني للأمن السيبراني حدد تصنيفات واضحة لأنواع البيانات ودرجة سريتها وآليات حفظها. وشدد على أهمية التزام المؤسسات الإعلامية بهذه المعايير، لا سيما عند استخدام أدوات مفتوحة المصدر قد تعتمد على خوادم خارجية.
ودعا العكاليك الإذاعات والمؤسسات الإعلامية التي تعتمد بشكل مكثف على الذكاء الاصطناعي إلى تطوير أنظمة وأدوات خاصة بها، تتيح حفظ البيانات على خوادم محلية أو سحابات خاصة، تجنبا لأي مخاطر قانونية أو اختراقات محتملة، وضمانا لسيادة البيانات وحمايتها.












































