- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيسبوك تكشف عن "أخطر الدول" في نشر المعلومات المضللة
صنفت شركة "فيسبوك"، الأربعاء، بلدانا بعينها كـ "أهم مصادر للمعلومات المضللة في العالم على مدار السنوات الأربع الماضية في موقع فيسبوك".
وقال تقرير فيسبوك إن إيران وروسيا هما أكثر مصدرين اشتغلا على نشر المعلومات المضللة حيث "ركزتا في جهودهما بالمعلومات المضللة على الجمهور الأمريكي بشكل أساسي".
وعرضت فيسبوك في التقرير خلاصة جهودها الرامية "لتطهير نفسها من الدعاية المضللة والمعلومات غير الصحيحة".
ويشير التقرير إلى أن فيسبوك أغلقت 150 شبكة تمتلك حسابات مزيفة بين عامي 2017 ونهاية 2020، العديد منها عبارة عن جهود تضليل أجنبية تهدف إلى التأثير على الأمريكيين، وأخرى أنشأها متطرفون محليون في الولايات المتحدة.
يقول التقرير إن "عمليات التأثير هذه ليست جديدة، ولكنها بدأت، على مدى السنوات العديدة الماضية، باستهداف الوعي العام العالمي"، مضيفا أن هذه الحملات "تحاول تقويض الثقة بالمؤسسات المدنية وإفساد النقاش العام".
من حيث الحجم، شكلت الشبكات التي أنشئت في روسيا وإيران (27 و23 على التوالي) الحصة الأكبر مما تقول فيسبوك إنه "سلوك منسق مزيف" لنشر الدعاية المضللة.
ويشير التقرير إلى أن أسلوب روسيا والجهات الأجنبية الفاعلة الأخرى المتعلق بالتمويه يتحسن كثيرا، حيث بدأوا يستغلون جماعات محلية من دون علمهم لتضخيم الروايات المصممة لتقسيم الأمريكيين.
وصعدت منصات التواصل الاجتماعي على الإنترنت حربها ضد المعلومات المضللة مؤخرا، وخاصة تلك التي تزامنت مع الانتخابات الأمريكية التي جرت الخريف الماضي.
واستحدثت فيسبوك مركزا لمساعدة المستخدمين بالموارد المتعلقة باستطلاعات الرأي ووسعت تويتر القواعد المناهضة للمعلومات الخاطئة عن الاقتراع عبر البريد والتصويت المبكر.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه فيه شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت انتقادات لما وُصف بنهجها المتساهل تجاه التقارير الإخبارية الكاذبة وحملات التضليل، والتي يعتقد كثيرون أنها أثرت على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
في السياق شهد تقييم تطبيق "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي انحدارا شديدا على متجري "غوغل" و"أبل"، جراء حملة أطلقها مناصرون لفلسطين، بالتزامن مع تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى قلق شديد لدى مسؤولي الشركة العملاقة، وفق تقارير وتأكيد خبير تقني.
وأظهرت المنصة انحيازا للاحتلال، عبر رقابة مشددة على المحتوى المناصر للفلسطينيين وللمقاومة، مقابل تجاهل للمحتوى المحرّض ضد الفلسطينيين.
وأكد تقرير نشرته شبكة "ABC" الأمريكية، وترجمته "عربي21"، نجاح الحملة، موضحا أن متوسط تقييم تطبيق فيسبوك انخفض من نحو 4 نجوم إلى 2.3 على متجر "أبل"، وإلى 2.4 على متجر "غوغل"، خلال أسبوع واحد.












































