- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
غوغل تصدر خدمة مخصصة لعقد الاجتماعات الصغيرة
أصدرت شركة "غوغل" الأمريكية خدمة جديدة مخصصة لعقد الاجتماعات الافتراضية الصغيرة.
وأوضح موقع "إنغادجيت" التقني أن الإصدار الجديد من "غوغل ميت" سيكون مخصصا للاجتماعات والمناقشات الصغيرة، بما يتلافى حالة الإرباك المصاحبة للاجتماعات الضخمة عبر الإنترنت، التي يعاني منها بالعادة المعلمون.
وستمنح الخدمة الجديدة المعلمين طريقة لتقسيم المشاركين إلى مجموعات أصغر أثناء مكالمات الفيديو، بما يساعد الطلبة على التفاعل السريع مع الآخرين.
وأشارت "غوغل" إلى أن التقنية الجديدة أطلق عليها اسم "الغرف الفرعية"، التي يمكن من خلالها تقسيم المشاركين إلى مجموعات أصغر أثناء مشاركات الفيديو والاجتماعات والحصص الدراسية.
وأعلنت "غوغل" أن التقنية ستكون متاحة فقط لعملاء "إنتربرايز للتعليم"، لكنها قالت إنها ستكون متاحة لمزيد من المستخدمين في وقت لاحق من هذا العام.
وقالت "غوغل" إن القدرة على تجميع الأشخاص ووضع غرف أصغر لهم كانت بمثابة "حاجة" ماسة، نظرا لأنها تنطوي على إمكانية زيادة المشاركة من خلال السماح بمناقشات جماعية صغيرة متزامنة.
ويمكن لمنشئ المكالمة إنشاء ما يصل إلى 100 غرفة فرعية في المكالمة الواحدة.
وسيتم توزيع المشاركين بشكل عشوائي ومتساو عبر الغرف، ولكن يمكن للمنظم نقلهم يدويا إلى غرف مختلفة إذا لزم الأمر.
ويمكن للمنسقين أيضا الانتقال من غرفة إلى أخرى لمراقبة المناقشات والانضمام إليها.
وبالتزامن مع جائحة تفشي فيروس كورونا المستجد، كثر الطلب على عقد الاجتماعات افتراضيا عبر تطبيقات عدة في الإنترنت، التي لم تخل من مواجهة مشكلات مختلفة، لا سيما في إدارة العملية التعليمية عن بعد.












































