- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
علماء صينيون يبتكرون جلدا إلكترونيا يمنح الروبوتات "حاسة لمس" بشرية
في خطوة وصفت بأنها "طفرة في الإدراك الآلي"، نجح فريق من العلماء الصينيين في ابتكار جلد إلكتروني "عصبي الشكل" (Neuromorphic)، ينقل الروبوتات البشرية من مرحلة الاستجابة المبرمجة إلى مرحلة "الإدراك الحسي الذاتي"، ولا يُعد هذا الابتكار مجرد غلاف خارجي، بل هو محاكاة هندسية دقيقة لمنظومة اللمس والجهاز العصبي لدى الإنسان.
أبرز ما يميز هذا الجلد هو قدرته على محاكاة "منعكس الانسحاب" (Withdrawal Reflex) الموجود لدى البشر، فبدلا من انتظار الأوامر من المعالج المركزي، يمتلك الجلد القدرة على رصد المخاطر المادية كالأسطح الحارقة أو الأجسام الحادة وإصدار استجابة فورية لسحب الطرف الروبوتي، وتعمل هذه الميزة كخط دفاع فطري يحمي كيان الروبوت من التلف، تماما كما تحمينا أعصابنا من الإصابات البليغة.
يقدم هذا الابتكار حلا لمعضلة تقنية عتيقة وهي "تأخير المعالجة" (Processing Latency) في الروبوتات التقليدية التي ترسل بياناتها إلى وحدة معالجة مركزية لتحليلها. ويتبنى النظام الصيني الجديد هيكلية تحاكي النخاع الشوكي البشري، إذ تعالج الإشارات الحسية محليا وتتحول إلى نبضات كهربائية فورية، وهذا يعني أن قرار "الهروب من الخطر" يتخذ في "الجلد" ذاته، مما يقلص زمن الاستجابة إلى أجزاء من الثانية.
روبوتات بغرائز وقائية
وتتجاوز أهمية هذا الاختراع المختبرات التقنية لتصل إلى صميم الحياة اليومية، حيث يمهد الطريق لظهور روبوتات تمتلك "غرائز وقائية" تجعل وجودها بين البشر أكثر أمانا، سواء في قطاع الرعاية الصحية أو في بيئات العمل المشترك.
وبفضل هذه التقنية، ستتمكن الروبوتات من التعامل مع المرضى بلمسات مدروسة وحساسة، وسيتجلى التفاعل البديهي بين الإنسان والآلة كواقع ملموس، إذ ستفهم الآلة نوع وشدة التلامس، مما يزيل الحواجز النفسية والتقنية بين الطرفين.
ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية تزرع "وعيا جسديا" في قلب الآلة، مما يقربنا أكثر من أي وقت مضى من صناعة روبوتات ليست ذكية فحسب، بل "حساسة" وواعية تماما لمحيطها المادي.












































