- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عام على إطلاق "جيمس ويب".. قدم للعلماء نظرة جديدة للفضاء
أمضى التلسكوب الفضائي الأمريكي التابع لوكالة "ناسا"، جيمس ويب، عامه الأول في الفضاء، وسجل اختراقات علمية واسعة في مجال الفضاء خلال العام 2022.
وسلط موقع "فيرج" الضوء على التلسكوب الفريد من نوعه مع مرور عام على إطلاقه، مشيرا إلى أن قدراته الهائلة سمحت لعلماء الفلك بالحصول على مناظر جديدة للكون، وكشف ألغاز كبيرة.
ولكون الضوء يستغرق وقتا للانتقال من مصدره إلى كوكب الأرض، فإنه يمكن للعلماء من خلال النظر إلى المجرات البعيدة أن ينظروا إلى الوراء لرؤية المجرات التي يبلغ عمرها 13 مليار سنة.
وعلى الرغم من الجدل الدائر بين علماء الفلك حول الاكتشافات الأولى للمجرات المبكرة، لكون أدوات التلسكوب لم تتم معايرتها بالكامل، ما يجعل عمر المجرات البعيدة يدخل في نقاشات بين العلماء، إلا أن التلسكوب قدم معلومات فريدة.
ورصد التلسكوب مجرات تعود لأول 350 مليون سنة بعد الانفجار العظيم.
وبحسب التقرير، فقد تمكن التلسكوب من بين الاكتشافات التي أرسلها للأرض، من اكتشاف ثاني أكسيد الكربون في غلاف جوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية للمرة الأولى، ومجموعة من المركبات الأخرى في الغلاف الجوي للكوكب WASP-39b أيضا، بما في ذلك بخار الماء وثاني أكسيد الكبريت.
وهذا الاكتشاف يمكن العلماء من رؤية كيفية تفاعل الغلاف الجوي مع الضوء من النجم المضيف للكوكب، حيث يتم إنشاء ثاني أكسيد الكبريت عن طريق التفاعلات الكيميائية مع الضوء.
وموضوع الأغلفة الجوية للكواكب أمر مهم خصوصا في سعي الإنسان للبحث عن كواكب شبيهة بالأرض، وقابلة لاحتضان شكل من أشكال الحياة.
وبينما تمكنت التلسكوبات والأدوات السابقة من تحديد المعلومات الأساسية للكواكب، من حيث الكتلة، والقطر، وبعدها عن نجمها، فإنه لفهم الكواكب بطريقة صحيحة، يجب دراسة غلافها الجوي.
ويمكن تلسكوب ويب العلماء من البحث عن الكواكب الصالحة للسكن، خارج المجموعة الشمسية، إلى جانب ما يوفره عن نظامنا الشمسي.












































