- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شركة آبل تصمم "أياكس" لمنافسة "تشات جي بي تي"
في إطار لحاقها بركب تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنافسة الشركات الرائدة مثل "أوبن إيه آي" و"غوغل"، صممت شركة "آبل" تقنيتها الخاصة التي تسمح بصناعة نماذج اللغات التي تعتمد عليها أغلب أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل "تشات جي بي تي" و"بارد".
وهذه التقنية أطلق عليها اسم "أياكس"، وصنعت "آبل" أيضا روبوت دردشة خاصا بها يطلق عليه بعض المهندسين "آبل جي بي تي"، وفق وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية.
وركّزت آبل جهودها خلال الأشهر الأخيرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، عبر تعاون لأكثر من فريق على المشروع، بحسب أشخاص طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم لخصوصية المسألة، موضحين أن هذه الجهود تشمل محاولة مواجهة المخاوف المتعلقة بالخصوصية في مثل هذه الأدوات.
وغابت "آبل" بشكل غريب عن الصراع بين شركات التكنولوجيا حول أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، وكان آخر منتجاتها وهو تطبيق المساعدة الصوتية "سيري"، قد شهد ركودا خلال السنوات الأخيرة.
لكن الشركة عملت في أوجه أخرى من الذكاء الاصطناعي مثل تحسين جودة الصور والبحث على هواتف آيفون، كما أنها قدمت نسخة أكثر ذكاء من "التصحيح التلقائي" على أجهزتها.
ويساعد نظام "أياكس" الذي تم تطويره العام الماضي، شركة آبل على خلق نماذج لغة واسعة وفي تأسيس أداة شبيهة بـ"تشات جي بي تي" للاستخدام داخليا، بحسب ما نقلته بلومبرغ عن المصادر المطلعة.
اقرأ أيضا:
"واتساب" سيطلق نسخة جديدة من التطبيق غير مرتبطة بالهاتف
ولا تعتبر شركة "آبل" الوحيدة التي تتحرك في هذا المسار، فهناك شركة "سامسونغ" وشركات تكنولوجيا أخرى طورت نظاما داخليا مشابها بتطبيق "تشات جي بي تي"، بعد مخاوف من تسريب بيانات بسبب استخدام خدمات شركات أخرى.
وبحسب "بلومبيرغ" فإن الأداة المصممة من شركة "آبل" مشابهة بشكل كبير لأدوات "بارد" و"تشات جي بي تي" و"بينغ آيه آي"، ولا تتضمن أي تكنولوجيا أو مزايا جديدة.
وإلى الآن لا تخطط "آبل" لإتاحة هذا التطبيق للمستهلكين.
و"تشات جي بي تي" الذي تم إنشاؤه بواسطة "أوبن إيه آي" والمدعوم من مايكروسوفت، عبارة عن روبوت محادثة يمكنه الإجابة عن الأسئلة وكتابة المقالات وأداء مهام أخرى.












































