- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جيل الذكاء الاصطناعي يستعين بـ تشات جي بي تي حتى في المحادثات المباشرة
أصبح استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي في كتابة الرسائل الإلكترونية أو صياغة النصوص أمراً شائعاً، لكن الظاهرة تتطور بسرعة لتتجاوز العالم الرقمي، إذ بدأ عدد متزايد من الشباب يعتمدون على أدوات مثل تشات جي بي تي للمساعدة في إدارة المحادثات الشخصية وجهاً لوجه، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
ويشير التقرير إلى أن بعض المستخدمين لم يعودوا يكتفون بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي لكتابة الرسائل أو الردود النصية، بل يستخدمونه أيضاً لاقتراح عبارات التعارف، وكسر الجمود في اللقاءات الاجتماعية، وحتى توليد ردود فورية أثناء الحديث مع الآخرين، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
الذكاء الاصطناعي.. مدرب للمحادثات
من بين هؤلاء، نيهاريكا أباراجو، وهي باحثة في مجال السرطان تبلغ من العمر 20 عاماً، تستخدم تشات جي بي تي يومياً في عملها للحصول على معلومات مختصرة وتحليل البيانات، لكنها تعتمد عليه خارج العمل أيضاً لمساعدتها في صياغة رسائل تطبيقات المواعدة، واقتراح طرق لبدء الأحاديث في المناسبات الاجتماعية، بل وحتى إعداد ردود أثناء المحادثات المباشرة.
وفي بعض المواقف، إذا دار الحديث حول كتاب لم تقرأه، تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على ملخص سريع يساعدها على مواصلة النقاش.
ولا تقتصر هذه الممارسة على حالة فردية، إذ يوضح التقرير أن عدداً متزايداً من الشباب يعتمدون على روبوتات المحادثة لإدارة تواصلهم الشخصي، خاصة من يعانون القلق الاجتماعي أو صعوبة التفاعل مع الآخرين.
مساعد في العلاقات.. لكنه يثير الجدل
ويمتد استخدام الذكاء الاصطناعي إلى كتابة الرسائل الشخصية ورسائل المواعدة، ما دفع البعض إلى تشبيهه بشخصية سيرانو دي برجراك، الذي كان يكتب رسائل الحب نيابة عن الآخرين.
لكن هذه الممارسات لا تحظى بقبول الجميع.
فقد لاحظت أندريا والاس، وهي مدربة لياقة بدنية، أن صديقة لها تلقت فجأة رسائل من أحد الأشخاص مكتوبة بلغة مثالية بشكل غير معتاد، ما أثار شكوكها في أن الردود صيغت بواسطة الذكاء الاصطناعي.
كما كشف طالب في جامعة نورث وسترن يدعى لوكاس دفوراك أن صديقته اعتبرت استخدام تشات جي بي تي لصياغة الرسائل الموجهة إليها أمراً "مزعجاً وغير رومانسي"، مؤكداً أنه احترم رغبتها وتوقف عن ذلك.
في المقابل، تقول كالين لينكولن (20 عاماً) إنها تستعين بـ تشات جي بي تي لتهدئة رسائل البريد الإلكتروني الغاضبة أو لإعداد نقاط تساعدها قبل المحادثات الصعبة، لكنها اعترفت بأن الذكاء الاصطناعي قدم لها في إحدى المرات نصيحة كانت عكس ما تحتاج إليه تماماً.
خبراء: الاعتماد المفرط يقوض الثقة بالنفس
ويحذر مختصون في الصحة النفسية من أن الاعتماد المستمر على الذكاء الاصطناعي في التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
وقالت الأخصائية النفسية آشلي جولدن إن اللجوء الدائم إلى روبوتات المحادثة للتأكد مما إذا كانت الرسائل أو الكلمات "مناسبة" يدفع الأشخاص تدريجياً إلى فقدان الثقة في أحكامهم الشخصية، وهو ما يكون أكثر خطورة لدى من يعانون أصلاً القلق الاجتماعي.
ويصف بعض خبراء الصحة النفسية هذه الظاهرة بأنها "وباء انعدام الثقة بالنفس"، موضحين أن تجنب المواقف الاجتماعية الصعبة عبر الذكاء الاصطناعي لا يساعد على بناء المهارات أو الثقة، بل يؤجل مواجهة التحديات الحقيقية.
وتنصح مدربة العلاقات ألكسندرا فريدمان بالاكتفاء باستخدام الذكاء الاصطناعي على فترات محدودة، مثل مرة واحدة أسبوعياً، للحصول على أفكار عامة حول ما يمكن قوله، لا للحصول على نصوص جاهزة تحدد طريقة الحديث.
هل يصلح الذكاء الاصطناعي للدعم النفسي؟
ويشير التقرير إلى أن عدداً متزايداً من الأشخاص باتوا يستخدمون تشات جي بي تي وغيره من روبوتات المحادثة للحصول على دعم عاطفي أو استشارات نفسية، بدعوى أنها توفر الوقت والتكاليف.
لكن خبراء يحذرون من الاعتماد على هذه الأدوات في التعامل مع القضايا النفسية الحساسة، مشيرين إلى تقارير سابقة تحدثت عن حالات ساهمت فيها محادثات الذكاء الاصطناعي في تفاقم المشكلات النفسية لدى بعض المستخدمين، بل ودفع بعضهم نحو إيذاء النفس.
ويؤكد المختصون أن روبوتات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون أداة مفيدة للحصول على المعلومات أو تنظيم الأفكار، لكنها لا تمثل بديلاً عن التواصل الإنساني أو الدعم المهني عندما يتعلق الأمر بالصحة النفسية والعلاقات الشخصية.












































