- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بحجم لا يُصدق!.. أصغر طائرة مسيرة في العالم
شهدت تقنيات الطائرات بدون طيار رباعية المراوح تطوراً سريعاً في السنوات الأخيرة، مع تقليص أحجامها وتحسين ثباتها واستجابتها. ومع ذلك، لم تتجاوز أغلب الابتكارات حدود التصغير المعتادة، حتى تجربة "هاردِر سام"، صاحب قناة على يوتيوب، الذي نجح في تصميم أصغر طائرة FPV في العالم، بحجم مذهل يصل إلى 22 ملم من محور إلى محور.
هذه الطائرة الصغيرة للغاية، التي تتسع بسهولة داخل علبة برينغلز، تزن 25 غراماً فقط بما في ذلك البطارية والكاميرا، وتستطيع الطيران بثبات ورشاقة تقارب نظيراتها الأكبر حجماً.
وجاء هذا الابتكار نتيجة إعادة تصميم دقيقة لكل محرك وسلك ودائرة كهربائية، مع استلهام أفكار من إطار "طائرة العظام" الذي يضع مروحتين متداخلتين على كل طرف، ما يقلص الحجم دون المساس بالثبات أو قوة الدفع، وفقاً لـ "إنترستينغ إنجينيرينغ".
واجه سام تحديات كبيرة، من ضبط استقرار الطيران باستخدام برنامج Betaflight Configurator، إلى تنفيذ عمليات لحام دقيقة تحت التكبير وإزالة المواد الزائدة لتحسين الأداء. وبالرغم من صغر حجمها، تمكنت الطائرة من تنفيذ انعطافات حادة والحفاظ على استجابة دقيقة لوحدة التحكم، مع متوسط زمن طيران يبلغ دقيقتين ونصف، أي أقل بفارق بسيط عن الطائرات الأكبر حجماً.
ويُعد التحدي الأكبر في هذه الطائرة الصغيرة هو عملية الإطلاق والهبوط، نظراً لوجود مراوح مكشوفة وعدم وجود واقيات حماية، ما يتطلب دقة متناهية من المستخدم.
لا يُغيّر ابتكار سام قواعد تصميم الطائرات بدون طيار بشكل جذري، لكنه يثبت أن الصبر والدقة يمكن أن تتغلب على قيود الحجم، وأن الطائرات المصغرة جداً يمكن أن تقدم أداءً استثنائياً، حتى في حجم لا يتجاوز 22 ملم.












































