- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الذكاء الاصطناعي لمراقبة مشاعر الموظفين
تعمل شركات على استخلاص معلومات عن مشاعر الموظفين ولا تكتفي فقط بدراسة إنتاجيتهم، فتحلّل تقلبات المشاعر الإنسانية والمزاج لدى الموظف باستخدام الذكاء الاصطناعي. مثلاً يمكنه في أثناء اجتماعٍ مع المدير أن يعلم إن كان الموظف "مستمتعاً" أو"مهتماً" أو "متسرعاً" أو غير ذلك؛ ويمكنه أن يعلم إذا كان الموظف سلبياً وما إذا كان مُرَكّزاً.
من مشاعر المشاهدين إلى مشاعر الموظفين
تقدّم شركة "مورف كاست" مثلاً برنامجاً مصمماً لتحليل تعابير الوجه والمشاعر في الوقت الفعلي باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويسمح البرنامج لمحتوى الفيديو بالتفاعل مع المشاهدين بناءً على ردود أفعالهم العاطفية، ما يُعزز تفاعل المستخدم ويُضفي طابعاً شخصياً على التجربة. ويقدّم البرنامج أيضاً ميزات تتبع سلوك المستخدم التي يُمكن دمجها في مواقع الإنترنت والتطبيقات. ويهدف البرنامج إلى مساعدة الشركات على فهم استجابات الجمهور، وتعديل عرض المحتوى حسب المستخدم.
لكن "مورف كاست" رخّصت تقنيتها أيضاً لأطراف عدة لأهداف المراقبة، بما فيها تطبيق صحة نفسية، وبرنامج يراقب انتباه طلاب المدارس، و"ماكدونالدز"، التي أطلقت حملة ترويجية في البرتغال تمسح وجوه مستخدمي التطبيق وعرضت عليهم قسائم شخصية بناءً على حالتهم المزاجية. ويطلق على هذه التقنيات مصطلح الذكاء الاصطناعي العاطفي أو الحوسبة العاطفية.
وتوضح مجلة أتلانتيك أن بعض هذه المنتجات تحلّل مقاطع فيديو الاجتماعات أو مقابلات العمل، بينما تستمع منتجات ثانية إلى الصوت لتحديد النبرة والأسلوب واختيار الكلمات؛ فيما يمكن لمنتجات أخرى مسح نصوص المحادثات أو رسائل البريد الإلكتروني وإصدار تقرير عن مشاعر الموظفين. في بعض الأحيان، يكون الذكاء الاصطناعي العاطفي مدمجاً كميزة في برامج متعددة الاستخدامات، أو يُباع كجزء من حزمة تحليلات باهظة الثمن تُسوّق للشركات، أو كمنتج مستقل. ويمكن استخدامه كذلك في مراكز الاتصال، والقطاع المالي، والمصارف، والتمريض، والرعاية الصحية.
خوف بين الموظفين
الذكاء الاصطناعي العاطفي ليس وليد طفرة الروبوتات الحالية، التي جاءت بعد إطلاق روبوت الدردشة تشات جي بي تي، بل هي ممارسة ازدادت خلال جائحة كوفيد-19، ويستخدمه أكثر من 50% من أصحاب العمل الكبار في الولايات المتحدة بهدف استنتاج مشاعر الموظفين وحالتهم النفسية. وعلى سبيل المثال، تراقب مراكز الاتصال ما يقوله موظفوها ونبرة صوتهم.
وأجرت أستاذة علوم المعلومات في جامعة ميشيغان، نازانين أنداليبي، وفريقها استطلاعاً للرأي وصل إلى أن 32% من المشاركين أفادوا بأنهم لم يلمسوا أو يتوقعوا أي فائدة من استخدام الذكاء الاصطناعي العاطفي في أماكن عملهم، سواء أكان ذلك حالياً أم متوقعاً، وأن بعض العاملين ينتابهم القلق بشأن الإضرار بصحتهم النفسية وخصوصيتهم، وتأثير ذلك سلباً بأدائهم ووضعهم الوظيفي، فضلاً عن التحيز والوصم المرتبط بالصحة النفسية.
وتتصاعد المخاوف من أن يؤدي تحليل مشاعر الموظفين إلى استنتاجات خاطئة قد يقبلها أصحاب العمل من دون تمحيص، وإمكانية استخدام هذه الاستنتاجات لاتخاذ قرارات غير عادلة. وكتبت أنداليبي في موقع كونفرسيشن أن الذكاء الاصطناعي العاطفي يُفاقم التحديات القائمة التي يواجهها العاملون في أماكن عملهم، على الرغم من ادعاء مؤيديه أنه يُساعد في حل هذه المشكلات، محذرةً من أن "هذه الأنظمة تعمل بكونها تقنيات مراقبة شاملة، ما يؤدي إلى انتهاكات للخصوصية وشعور بالمراقبة".












































