- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
أب بريطاني يستبدل المدارس بالذكاء الاصطناعي لتعليم أطفاله بالمنزل.. والنتيجة مدهشة!
قرر أب بريطاني تعليم أطفاله في المنزل، معتقداً أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تعليمهم بشكل أفضل من المعلمين التقليديين، مؤكداً أن التجربة، رغم صعوبتها، أسهمت في تعزيز الروابط الأسرية وتقوية علاقته بأبنائه.
بدأ الأب ديل ألين (44 عاماً) تعليم ابنه الأكبر أوليفر منزلياً بعد عامين من التحاقه بالمدرسة الابتدائية. وأوضح أن ابنه كان يواجه صعوبات في الصف وتم وضعه في ما يُسمى "بود"، وهو ما دفعه لاتخاذ القرار سريعاً بسحب ابنه من المدرسة.
وقال ألين: "كان في السادسة من عمره، وبعد بحثي وجدت أن ثقة الطفل بنفسه قد تتأثر بشكل دائم خلال ثلاث سنوات. في اليوم التالي سحبته من المدرسة"، كما أضاف ألين أنه أراد أن يمنح ابنه فرصة ليبرز ويتميز عن الآخرين.
التوسع في التعليم المنزلي
بعد عامين، انضم شقيقه الأصغر هاري (5 سنوات)، ولاحقاً ابنة زوجته كيري (9 سنوات). وقال ألين: "لكل طفل نقاط قوة مختلفة. كيري تحب الفن، بينما أوليفر يعشق الرياضة، ألعب الغولف معه".
مهارات عملية وعلمية على جدول التعليم
يتضمن منهج ألين التعليمي مهارات حياتية وعملية تشمل التمويل، التسويق، تصميم البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، وإدارة الأعمال. ويؤكد الأب أن التعليم المنزلي مرن ويتكيف مع اهتمامات الأطفال اليومية، سواء في العلوم أو الطبيعة أو الرياضة.
الذكاء الاصطناعي أداة تعليمية أساسية
وبفضل خبرته في تكنولوجيا المعلومات، يرى ألين أن الذكاء الاصطناعي يوفر مصدر معرفة واسع للأطفال، قائلاً: "أطفالي يمكنهم سؤالي أو سؤال الذكاء الاصطناعي، لكني أخبرهم دائماً: لست خبيراً في أي شيء حقاً، يمكنني أن أدرّسكم، لكن الذكاء الاصطناعي يعرف كل شيء. دوري أن أراقب فقط ما يتعلمونه".
التوازن بين التعليم والحياة الاجتماعية
يحرص ألين على أن يحافظ أبناؤه على حياة اجتماعية نشطة من خلال سياسة "البيت المفتوح" ووجود ترامبولين كبير في الحديقة، مضيفاً مازحاً أن المبادرة أصبحت "ناجحة أكثر من اللازم".
دعم كامل للاختيارات المستقبلية
ورغم اقتناعه بتجربة التعليم المنزلي، يشدد ألين على أنه سيدعم أطفاله إذا اختاروا العودة إلى التعليم التقليدي في المستقبل:
"سأدعمهم في أي طريق يختارونه"











































