- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قضية العدد
تتساءل الدكتورة رغدة عواد من جمعية تنظيم وحماية الأسرة باستهجان: كيف لطفلة ان تربي اطفالا؟، في اشارة الى "ظاهرة" تزويج القاصرات التي لا تزال تثير الكثير من الجدل وتستحوذ محافظة الزرقاء على اعلى نسبها
أصيب مواطن بضيق التنفس إثر إستنشاقه لمادة الكلورين بعد تسربها من أسطوانة غاز في مشاغل سلطة المياه بالزرقاء الجديدة مساء االجمعه13/9/2013، وفق ما أفادت به مصادر في الدفاع المدني. وقالت المصادر أن
شكا طلاب في المرحلة الثانوية في الزرقاء من سياسة التحويلات بين الفروع الأكاديمية والمهنية، والتي قالوا انها تخضع لمزاجية مدراء المدارس. وتبرز هذه المشكلة تحديدا عندما يجد الطالب ان الفرع الذي تم
-معظم ضحاياهن من النساء واصحاب محال بيع الملابس -بعضهن يعملن في مجموعات ويتقاسمن الادوار بين من تشاغل الضحية ومن تسرقها خرجت الزبونة من غرفة القياس في محل الملابس في الحي التجاري في الزرقاء، وقالت
لا تخلو حملات المرشحين للانتخابات البلدية في الزرقاء من توظيف واضح للاطفال سواء بالمجان او لقاء اجر زهيد، في عمليات توزيع صور وكروت المرشحين في الطرقات وامام المساجد، واحيانا في تعليق يافطاتهم. محمد
الصدق والنزاهة والعدالة والجرأة وغيرها، عبارات تحفل بها يافطات المرشحين للانتخابات البلدية في الزرقاء، لكنها تقابل باستخفاف على ما يبدو من المواطنين الذين لا يرون فيها اكثر من شعارات فارغة. لا بل ان
كشفت ازمة المواصلات الحادة التي شهدتها مدينة الزرقاء خلال رمضان وعطلة العيد عن المدى الذي وصلت اليه الفوضى المرورية في المدينة جراء سوء التخطيط وتراكم الاخطاء التنظيمية الناجمة عن القرارات الارتجالية
لم تشهد مدينة أردنية التسارع العمراني والديموغرافي الذي شهدته مدينة الزرقاء (20 كيلومتراً شمال شرقي عمّان)، التي تأسست في العام 1903. كانت يومها قرية صغيرة تسكنها 66 عائلة من أصول شيشانية، فأصبحت في
استقبلت الزرقاء اللاجئين السوريين بتعاطف كبير مع بداية توافدهم اليها، لكن هذا التعاطف لم يلبث ان تراجع ليحل محله التبرم مع تزايد اعدادهم واستنزافهم لمقدرات المحافظة وبناها التحتية. ويتجاوز عدد
جدران غزتها شقوق تتمدد وتتسع في كل يوم، وسقوف تدلف حتى في الصيف، وانابيب وتمديدات صحية محطمة، وبلاط متكسر، ونوافذ بلا حمايات، كل هذا في مباني مشروع سكن كريم في منطقة جبل طارق في الزرقاء. واكثر من ذلك،














































