- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك مخاطبا الأردنيين بحفل الاستقلال: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه
رعى الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين، الحفل الذي أقيم في قصر الحسينية، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدﷲ، وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.
ولدى وصول الملك إلى موقع الحفل يرافقه الموكب الأحمر، أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لجلالته، فيما استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وعزفت الموسيقى السلام الملكي.
وألقى الملك كلمة بهذه المناسبة خلال الحفل، فيما يلي نصها:
"بسم ﷲ الرحمن الرحيم
أهلي وعزوتي الكرام،
السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته،
أحييكم من أرض لم تخذل أهلها يوما.. أحييكم في ذكرى استقلال حاضر معنا، نصونه أمانة وعهدا وميثاقا.
ثمانون عاما والرهان معقود على شعب أصيل، عتيد، ثابت على مبادئه.
وفي كل خطوة من هذه المسيرة، كان الوطن لنا قبلة وملاذا.
أبناء وبنات وطني العزيز،
لم يكن الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام. على ضفة نهره تعمد المسيح، وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون.
وعلى أرضه عاشت حضارات.. قدمت للعالم دروسا في المنعة والصمود، فعلمتنا كيف نسعى ونحول الصعاب إلى فرص.
والحاضر خير شاهد على ذلك. فرغم كل الظروف، حافظ الأردن على حدوده وأمنه، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنب اقتصاده آثار الأزمات.
فهذا الوطن عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى، يعتلي لسانه بأبشر، جوابا سابقا للطلب، ويثق بأن أكتاف أبنائه العراض لا تصغر.
شعبي الوفي،
اليوم لا نحتفل فقط بما أنجزناه، بل بما نمتلك من قَدْر وقدرة.
وليس الفخر غايتنا، وإنما ترسيخ ثقتنا بهذا الوطن.
فوطننا الذي صمد عبر العقود.. واثق الخطى، مقدام لا يتردد.
فالأردن يعرف نفسه، ويعرف وجهته، ويعرف خياراته، صقلته التحديات فزاد بأسا وثباتا.
أبنائي وبناتي،
أدرك أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب أو تجاهلها، بل تعني مواجهتها بوعي ومسؤولية.
هي اليقين بأن الطريق، مهما طال أو اشتد، لن يوقفنا عن العمل، وأننا في كل مرحلة.. قادرون على تجاوز أي شيء.
هي الإيمان، بأن ما ولد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يهزم ولا يكسر.
وبهذه الروح، وبهذا اليقين، نمضي معا متوكلين على ﷲ نحو عقدنا التاسع من الاستقلال.
نمضي أكثر إيمانا بأنفسنا، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه.
وأقول لعائلتي الأردنية، بيننا عهد يحفظ في الصدور، ﷲ أعلم به من كل قول.
والسلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته."
وحضر الحفل سمو الأمير هاشم بن عبدﷲ الثاني، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدﷲ الثاني، وسمو الأميرة رجوة الحسين، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات والسادة الأشراف، وعدد من رؤساء السلطات.
كما حضره كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، وممثلون عن فعاليات شعبية وأحزاب وهيئات ونقابات ومؤسسات المجتمع المدني.












































