- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قرية "وادي القطار" تدفع غاليا ثمن تمزقها بين عمان والزرقاء
"وادي القطار" قرية كان قدرها ان تقع في منتصف الطريق بين عمان والزرقاء، وان تدفع من ارواح ابنائها ثمنا لضياعها وتمزقها اداريا وتنطيميا بين المحافظتين.
وكما يبين اهالي القرية التي تبعد ثلاثة كيلومترات الى الشرق من طريق الاوتوستراد، فقد راح العشرات منهم ضحايا لحوادث سير نجمت عن غياب حسر او نفق يسهل عبورهم الطريق بامان، ودون ان يعرفوا الى من يتوجهون في المحافظتين من اجل انشائهما.
ويُحصي سامي اعمر نحو ستين من ابناء القرية الذين وقعوا ضحايا لمثل تلك الحوادث في العقدين الماضيين، مؤكدا ان كثيرين منهم كان مصيرهم الموت.
وفي اشارة الى نقطة التقاء الشارع الممتد من القرية مع طريق الاوتوستراد عند شركة "جت"، قال اعمر "ستون شخصا من جيراني واقرائي تعرضوا لحوادث هناك، ومعظمهم توفوا، وقبل يومين فقط وقع حادث لامراتين، وهما الان في المستشفى وحالتهما سيئة".
ومن جانبه، قال حسن الزغاتيت ان الاهالي باتوا يطلقون على طريق الاوتوستراد اسم "شارع الموت" لكثرة ما يشهده من حوادث قاتلة، مضيفا انهم عرضوا مشكلتهم مرارا على مسؤوولي ونواب المنطقة، وبلا طائل.
واكد سعيد الشوبكي على حديث الزغاتيت قائلا " لقد لجأنا الى نواب المنطقة: الدكتور هايل الدعجة وخليل عطية ومحمد الجالودي ومحمد البرايسة، ولم تحل المشكله، ما تلقيناه كان الوعود فقط".
وقال الشوبكي "لا نعرف الى من نذهب، مشكلتنا ان المنطقة ضائعة بين عمان والزرقاء"، مضيفا ان "اهالي القرية يطالبون بضمهم الي احدى المحافظتين اداريا وتنظيميا، ويفضلون عمان، بدل من ان يظلوا مشتتين هكذا".
وطالب عواد الزغاتيت بانشاء "نفق او جسر او اشارة ضوئية او مفترق طرق يستطيع الاهالي العبور منه"، مشيرا الى ان هناك اعدادا كبيرة من الطلبة الذين يسكنون القرية ويضطرون الى مواجهة مخاطر الاوتوستراد مرتين على الاقل يوميا.
وحسب ما تبينه عزيزة الدعجة عضو مجلس بلدي الرصيفة في الزرقاء، فان القرية تتبع اداريا وامنيا وتعليميا الى لواء الرصيفة، والى امانة عمان تنظيميا.
من جهة اخرى، شكا اهالي القرية من الحالة السيئة للشارع الممتد اليها من طريق الاوتوستراد جراء استخدامه من قبل الشاحنات والقلابات التي تعمل في المقالع القريبة من قريتهم.
وفي هذا الصدد، قال محمد خاطر رئيس مجلس التطوير التربوي في الرصيفة ان الاحمال الثقيلة لتلك المركبات ادت الى تحطيم البنية التحتية للشارع، مشيرا الى ان هناك خطة لدى بلدية الرصيفة من اجل تنفيذ خلطات اسفلتية، وقد يكون لقرية وادي القطار منها نصيب.
إستمع الآن












































