- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صالات بلياردو بالزرقاء تتحول من اماكن للترفيه الى بؤر للانحراف!
فور دخولنا صالة البلياردو الواقعة في الزرقاء الجديدة، هاجمتنا دفقة هواء حارة ومثقلة بروائح الرطوبة ودخان الاراجيل.
ومن بين سحب الدخان التي غلفت الاجواء، راح يتبدى مشهد شبان وفتية كانوا يموجون وسط ضجيج اصواتهم الهادرة بضحكات وحوارات صاخبة تتخللها عبارات يندى لها الجبين.
بعضهم تحلق حول طاولات السنوكر، واخرون انهمكوا بلعب الشدة في الشرفة المطلة على الشارع، بينما جلس شبان بهيئات مريبة في زوايا معتمة من الصالة وقد لفهم الصمت فيما ايديهم قابضة على خراطيم الاراجيل.
كان مشهدا اقرب الى "الغرز" في الافلام المصرية، اكثر منه الى صالة بلياردو يفترض فيها ان تشتمل على ترفيه برئ.
مثل هذه الصالة، وهي واحدة من عدة صالات منتشرة في انحاء الزرقاء، يصفها المحاضر في التنمية البشرية امير فليفل بانها "بؤرة فاسدة" ويدعو الى تشديد الرقابة على مثيلاتها من اجل حماية مستقبل ابنائنا.
وتشكل الفئة العمرية بين 18 و30 عاما غالبية مرتادي الصالات، لكن نسبة لا بأس بها هي من الاطفال والفتية دون الثامنة عشرة.
ويقول فليفل ان بعض صالات البلياردو تشكل مرتعا لاصحاب السوابق الذين يمكن ان يكتسب منهم الاطفال العادات السيئة.
ويضيف ان القانون يمنع من هم دون 18عاما من دخول هذه الصالات، وهي عندما تسمح بدخولهم تبرهن على انها غير مؤهلة للحفاظ على اطفالنا.
ويشكل سماح الصالات بدخول الاحداث وتوفيرها خدمة الاراجيل لهم كما لغيرهم، مخالفة صريحة لقانوني حماية الاحداث والصحة العامة.
واتفق المواطن عبد الكريم الزعبي مع ما ذهب اليه فليفل من ضرورة تشديد الرقابة على صالات البلياردو.
وقال الزعبي ان صالات البلياردو توفر بيئة لنشوب الاشكالات بين المراهقين، ومن اجل حمايتهم والحيلولة دون حصول مثل هذه النتيجة، فانه يجب تشديد الرقابة على الصالات.
ويقول مواطن اخر هو حسين العنزي ان صالات البلياردو في وقتنا الحالي تشكل تجمعا للمراهقين ولا احد يعلم ما يحدث بينهم في داخلها، وبخاصة في ظل غياب الرقابة الرسمية.
ومن جهته، رفض احد اصحاب صالات البلياردو والسنوكر الاتهامات الموجهة اليها باعتبارها بؤرا للانحراف.
وقال متسائلا "لماذا ننظر الى الصالات باعتبارها سلبية مع ان بعضها قد تشكل بيئة ايجابية يجتمع فيها الطلاب للهو وايضا لمذاكرة الدروس في ما بينهم دون ضغط او كبت".
وردا على اقاويل حول ان بعض الصالات ربما يجري فيها تداول ممنوعات، قال صاحب الصالة باستغراب "كيف اقوم بدفع 30 الي 40 الف دينار لتاسيس الصالة ثم اقوم ببيع مخدرات واقطع لقمة عيشي بيدي سواء انا او غيري من اصحاب الصالات؟".
واضاف ان هذا مكان رزق والهدف منه الترفيه وتغييرالاجواء بالنسبة للشباب، وتجمعهم فيه افضل من تسكعهم في الشوارع.
إستمع الآن











































